هيئة حقوقية تتهم ‘الرباح’ بارتكاب مجزرة بيئية في حق أشجار الأوكاليبتوس بالقنيطرة وتطالب بفتح تحقيق عاجل في النازلة

هبة زووم ـ محمد خطاري
رصد المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بإقليم القنيطرة يوم الأربعاء 27 يناير الجاري فاجعة إيكولوجية بالقرب من مقبرة سيدي البوخاري بمدينة القنيطرة تمثلت في ارتكاب مجزرة بيئية في حق أشجار الأوكاليبتوس التي توفر نسب عالية من الأكسجين و تمتاز بصمودها وقوة تجذرها واستمرارها زمنيا.

وعبرت الهيئة الحقوقية، في بلاغ لها توصلت هبة زووم بنسخة منه، عن إدانتها المطلقة لهذا الفعل التخريبي الذي طال أشجارا عمرت بالمنطقة لأزيد من نصف قرن دون سابق إشعار، و مطالبته بفتح تحقيق عاجل في النازلة مع ترتيب الجزاء.

وحملت العصبة، في ذات البلاغ، المسؤولية المباشرة للمجلس الجماعي الذي رخص بقطع هذه الأشجار التي لا تشكل أي خطر على الساكنة أو البيئة، و استغرابه الشديد من الإقدام على هذه الجريمة في حق البيئة من طرف رئيس يتحمل حقيبة وزارية من بين أهدافها الحفاظ على البيئة.

وأعلنت الهيئة الحقوقية المذكورة عن توجسها من أن يكون وراء اجتثات هذه الأشجار بتلك الطريقة الفجة هدف ربحي من خلال بيع خشبها لإستعماله في البناء أو النجارة أو صناعة الفحم … دون الأخذ بعين الاعتبار حماية البيئة والتوازن البيئي.

كما سجلت زحف الإسمنت على المساحات الخضراء بالمدينة في ظل غياب الحكامة البيئية و فشل المجلس الذريع في استصلاح البيئة و تحسينها رغم الميزانية الضخمة التي تخصص لهذا المجال.

ودعا المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان جميع الهيئات الحقوقية و جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالبيئة إلى تنظيم ورش بيئي بنفس المنطقة، و غرس الأشجار كتعبير رمزي على شجب و رفض اجتثاث أشجار الأوكاليبتوس.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد