انتشار الحفر بشوارع وطرق مقاطعة مولاي رشيد يفضح الجهات المسيرة ودعوات للمصالح المسؤولة للوقوف على هذه الاختلالات
هبة زووم ـ الدار البيضاء
تعاني جل شوارع وطرق مقاطعة مولاي رشيد من انتشار الحفر ، كما هو الشأن بالنسبة للمجوعات الخمس ، ما يؤشر على تضرر البنية التحتية للطرقات، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن نجاعة عمليات المراقبة و تتبع الأشغال ما يستوجب معه تدخل المصالح المسؤولة للوقوف على الاختلالات المسجلة في أكثر من نقطة.
التدهور ذاته يلاحظ على مستوى الطريق المحادية للهراويين و تلك المتواجدة بالقرب من مقر التكوين المهني ، و كذا على مستوى الطريق المؤدي الى مقاطعة سيدي عثمان فما أن تسقط قطرات من الأمطار حتى تتحول جل الأزقة إلى أوحال ومستنقعات ، كما وقع على مستوى حي المسيرة.
إن مقاطعة مولاي رشيد تشكو من الإهمال و أضحت عنوانا لإصلاحات تفتقر للجودة المطلوبة في عدد من الطرقات والمسالك، الامر الذي ينعكس على البنية التحتية، التي تشكل متانتها ركيزة أساسية لأية تنمية منشودة ، تعلق الأمر بشبكة الطرقات و الانارة العمومية و النظافة و حسن تدبير مجاري المياه العادمة.