هبة زووم ـ حسن لعشير
علمت جريدة هبة زووم من مصادر موثوق بها، أن حوالي 200 مواطن مغربي ، أضحى عالقا بمدينة سبتة المحتلة، على خلفية إغلاق المعبر الحدودي ( باب سبتة ) بسبب جائحة كوفيد 19، لطالما يرغبون في العودة إلى بلدهم ، لاسيما وأن شهر رمضان على الأبواب ،ولذا فإنهم يناشدون تدخل الحكومة المغربية على الفور لايجاد حل استعجالي لهذا المشكل الذي يحز في نفوسهم ، وبسسب حرمانهم من أهلهم وذويهم ، خاصة في هذا الشهر المبارك الذي يستوجب جمع الاسر على مائدة واحدة.
كما أكدت مصادر مطلعة ، أن السلطات المغربية لم تحدد بعد موعدا لإعادة العالقين بمدينة سبتة المحتلة أو إصدار بلاغ في هذا الشأن.
وحسب مصادر أخرى من مدينة سبتة السليبة أكدت لجريدة “هبة زووم” أن لجينة صغيرة مكونة من مغاربة مدعومة بجمعية إسلامية بسبتة سبق لها أن اشعرت مندوب الحكومة في سبتة المحتلة، selvadora matios (سلفادورا ماتيوس)، بهذا المشكل، لعل أن يجد حلا مرضيا لهؤلاء، فكان رده هو “أن الحل في يد الحكومة المغربية، معربا عن أسفه لكون أن العالقين يرغبون في قضاء رمضان في بلدهم وهو مطلب جدي ومنطق ، لكنهم ينتظرون بفارغ الصبر صدور قرار السلطات المغربية في هذا الصدد ، مؤكدا على أن لديه قائمة الراغبين في العودة إلى بلدهم والتي تضم حوالي 200 شخص لمدة سنة كاملة ،ابتداء من شهر مارس سنة 2020 ، منذ اعلان السلطات المغربية إغلاق المعبر الحدودي باب سبتة، وهو إجراء من بين الإجراءات الإحترازية المتخذة لمنع انتشار وباء فيروس كورونا”.
وعلى هذا الأساس فإن هؤلاء المغاربة يناشدون الحكومة من هذا المنبر قصد التدخل العاجل لحل هذا المشكل الذي يعانون منه وهم عالقين في الثغر المحتل كأنهم بين السندان والمطرقة.