مزاجية الكتاني الرئيس المدير العام للتجاري وفا بنك تضع المؤسسة على صفيح ساخن

هبة زووم ـ محمد أمين
بات من المؤكد أن محمد الكتاني الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، قد فقد البوصلة وصار يدبر الإدارة خبط عشواء.

ولمواصلة هذه السياسة الارتجالية والفاشلة، صار ينهج التعامل بديكتاتورية، وابتكر طريقة جديدة تتمثل في سياسة “فرق تسد”، ومن خلال ذلك فقد أدخل  هذه المؤسسة الأولى والرائدة في البلاد، وبتاريخ محترم، وسط احتقان وغضب غير مسبوق في صفوف العاملين الذي قد يخرج للعلن في أي لحظة.

وقد ركب محمد الكتاني الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك عناده المعروف، وأمطر عشرات االمستخدمين الذين لا يسبحون في فلكه باستفسارات أقل ما توصف به أنها انتقامية.

 ويتحسس العشرات من المستخدمين رؤوسهم انتظارا لانتقالات تأديبية أخرى، بدافع عدم المردودية، بينما الدوافع الحقيقية هي دوافع انتقامية، لأن المستخدمين المستهدفين هم خارج دائرة المرضي عنهم من خدم محمد الكتاني الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك.

ويتساءل العارفون بخبايا الأمور ببنك التجاري وفا بنك إلى متى تستمر مزاجية الرئيس المدير العام للمجموعة، وهذا مدخل للبحث عن علاقات وأشياء أخرى يستفيد منها الموالون والأصدقاء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد