الرشيدية: حرب الصفقات بوزارة التعليم تخرج البرلماني بنلفقيه للدفاع عن مصالحه بقبة البرلمان

هبة زووم – محمد خطاري

لا حديث بإقليم الرشيدية إلا عن الخرجة الأخيرة للبرلماني الاستقلالي مولاي الحسن بنلفقيه بلجنة التعليم داخل مجلس النواب، والتي كان ظاهرها الحرقة والدفاع عن واقع التعليم بالإقليم إلا أن باطنها كان دفاع عن مصالح شخصية لشركات السيد البرلماني.

وأكد مصدر موثوق لهبة زووم أن كل ما قاله السيد البرلماني عن جماعة سيدي علي مردود عليه، فلو كلف نفسه بالصعود إلى هذه الجماعة التي تكلم عليها ومدارسها لوجد أنها مزودة بالكهرباء مائة في المائة، حيث اختار مهاجمة مديرية التعليم في هذه النقطة بالضبط لحاجة في نفسه لم يقضها وحاول تقطير الشمع على المسؤولين على وعسى يقضي تحت الطاولة ما لم يقضه فوقها وأمام الأشهاد.

واختار السيد البرلماني في تدخله النقطة التي تهمه أساسا وهي الصفقات، والتي فضحته من حيث لا يدري، حيث اتهم المسؤولين عن القطاع بالاغتناء منها، وهو الذي كان من المستفيدين الأولين من هكذا صفقات وفي ظل نفس المسؤول عن الأكاديمية، والذي اختار مهاجمته الآن واتهمه بالاغتناء الغير مشروع.

واعتبر مصدرنا أن خرجة السيد البرلماني يشتم منها رائحة الانتقام من مسؤولين لم يأخذ منهم ما يريد، حيث لم يستفد في الآونة الأخيرة من أية صفقة، وهو الشيء الذي أثار حفيظته ودفعه لاختيار مشجب الدفاع عن المعلم والأستاذ لتصريف حساباته مع المسؤول عن الأكاديمية، ولما لا أن يخوف بالمرة المدير الإقليمي في محاولة من نيل كعكة الصفقات التي يعتبر من أكبر المغتنين منها.

وأضاف، ذات المصدر، إن كان فعلا السيد البرلماني يريد الشفافية والوضوح فيما يحدث وما يدور داخل الإقليم عموما وبقطاع التعليم على وجه الخصوص، فليبدأ بنفسه ويعلن للساكنة عن حجم ثروته قبل دخوله إلى عالم السياسة وكيف أصبحت اليوم وينشر عدد الصفقات التي استفاد منها من هذا القطاع المنكوب على وجه الخصوص؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد