الشماعية.. اللمسات الأخيرة قبل إنهاء الاشغال للمجزرة النموذجية لخميس زيمة بإقليم اليوسفية

هبة زووم – ياسير الغرابي

أكدت مصادر محلية أن الأشغال على قدم وساق من أجل تجهيز أكبر مجزرة بإقليم اليوسفية الممولة من طرف الجماعة الترابية الشماعية و بالضبط بسوق خميس زيمة أحد أكبر الاسواق بالمغرب و الذي يعرف توافد عدد كبير من تجار اللحوم وطنيا لما يوفره فلاحوا المنطقة من ماشية تعتبر لحومها الأجود و أكثر طلبا وهناك من يحج الى المنطقة خصيصا لاقتنائها.

فبالأمس القريب كانت منطقة أحمر تسوق اللحوم وطنيا لتوفرها على رخصة الجودة من طرف المكتب الوطني لسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية و التي سحبتها من الاقليم بعد تدهور الوضع بمجزرة مدينة اليوسفية و لاعتبارات تبقى خفية خاصة عند تولي العامل محمد سالم الصبتي تسيير إقليم اليوسفية و الذي لم يحرك ساكنة لإرجاع الامور الى نصابها بعدما تضررت أزيد من 400 عائلة من الجزارين الذين كان موردهم الاساسي منها فمن يتحمل المسؤولية في ذلك خصوصا ان المنافسة في هذا المجال أعطت الأفضلية لمجزرة باستثمار من القطاع الخاص يمتلكها أحد أكبر التجار في الماشية و اللحوم وطنيا و حتى قاريا ومما يطرح عامل البعد عن هؤلاء العائلات التي لم تجد بُدا إلا أن تحوز أمورها الى الله و تتجرع مرارة الأزمات التي توالت عليها.

وفي هذا الإطار و لان كل مبادرات التنمية الحقيقية لا يصنعها إلا من كانت له إرادة قوية لنهوض بالمنطقة خاصة ما قام به الرئيس الجديد لجماعة الشماعية من أجل رد الاعتبار لقبيلة أحمر و استرجاع مكانتها الوطنية في مجال تجارة اللحوم الحمراء يتم الان وضع اللمسات الأخيرة قبل افتتاح المجزرة النمودجية الأولى من نوعها و الاكبر في الاقليم و الوحيدة من حيث التجهيزات المتطورة و الاوفر حظ من خلال الميزانيات المرصودة لها حتى تتبوء المكانة مطلوبة لها خاصة مع موقعها الاستراتيجي وسط جهة مراكش أسفي و أيضا الحصول على الرخصة الوطنية لذبح من طرف L’ONSSA، و حتى تكتمل الإرادة الشعبية فإن المقاولة المشرفة على هذه الاشغال اعتمدت كل الوسائل الأساسية من حيث البناء و التجهيز بمواصفات عالية الجودة و التي أدخلت لأول مرة ما يسمى بالإسمنت المسلح المضاد للماء و كل عوامل الرطوبة و هي أيضا مملوكة لأحد أبناء المنطقة الذي أثر على نفسه خدمة الصالح العام للمدينة ولو على حساب شركته PRÉSTATION SIMO BEL التي لحقتها خسارة في الرباح لكن هذا لم يكن عائقا أمام عزيمته تسجيل اسمه بالبند العريض الى جانب أبناء المدينة الاخرين الذين تركوا بصمتهم و اسمائهم بسجل التاريخ الحمري.

تجدر الإشارة أن السيد عبد العاطي قبلال رئيس المجلس الجماعي لمدينة الشماعية يعنون سياساته التي تهم الشأن المحلي بإشراك كل الفاعلين الاقتصاديين و المدنيين لوضع تصور مستقبلي سيشجع من خلاله جلب استثمارات خارجية للمدينة يحارب من خلالها شبح البطالة المستشري بين صفوف ساكنة المنطقة و خاصة الشباب منهم دون اي تميز لجبر ضرر الذي خلفته سياسات تدبير شؤون الاقليم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد