هبة زووم – تطوان
كل المؤشرات تؤكد أن رئيس جماعة العليين زاغ عن الهدف الذي من أجله انتخبته ساكنة الجماعة من وضع وتنفيذ برامج للحد من الفقر والهشاشة، وتشخيص الاحتياجات في مجالات الصحة والسكن والتعليم والنظافة والوقاية وحفظ الصحة واتجه إلى الجانب الأخر وهو تبذير الحصص المخصصة للمحروقات بشكل فضائحي من خلال الإفراط في استغلال سيارات “ج”، آو جابها الله كما يحلو للبعض تسميتها دون حسيب او رقيب.
الرئيس أبان عن علو كعبه في “التسنْطِيح” والتسيير الانفرادي للجماعة سواء فيما يتعلق بإعداد جدول الأعمال أو فيما يخص الميزانية دون إشراك أعضاء المكتب في مس بمقتضيات القانون.
لعل من بين النقاط التي تحظى بالاهتمام و الجدل بجماعة العليين مصاريف المحروقات و التي غالبا ما تأتي فواتيرها صادمة أحيانا كثيرة، مما يعطي الانطباع بان رئيس الجماعة يتعمد النفخ فيها مادام البنزين والكازوال يذهبان مع الريح في كل الأحوال، بل الغريب و المثير فعلا كون جماعة العليين تتوفر على عدد محدود من السيارات و مع ذلك يتم استهلاك المحروقات بشكل فاضح مما يحيل بالملموس على أن أبواب المحروقات بالجماعة يتم استغلالها في مجال الإرضاء و الإكراميات.