رفاق الزاير يحذرون من انهيار قطاع الصحة بطنجة ويطالبون بوقف النزيف قبل فوات الآوان

هبة زووم ـ جمال البقالي
أكدت النقابة الوطنية للصحة بمكتبيها، والمنوضية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، على أن الوضع الصحي بعمالة طنجة-أصيلة قد وصل مستوى حرج بسبب افتقار المؤسسات الإستشفائية و المراكزالصحية إلى العديد من الأدوية والمستلزمات الطبية ذات الطابع الإستعجالي مما قد يعرض صحة المرضى للمضاعفات وللخطر، هذا بالإضافة إلى الاشتغال بمعدات أصابها الاهتراء والتآكل، فضلا عن النقص المهول في أدوات الحماية الشخصية بالنسبة للشغيلة.

واعتبرت الهيئة النقابية، في بلاغ لها، على أن هذا  النقص الخطير في المعدات والأدوية لا يعرقل فقط عمل الأطر الصحية، بل يصعب من مهامها في التصدي لجائحة كورونا.أضف إلى ذلك،الضغط القوي الذي تسببه هذه الجائحة بسبب إصابة هؤلاء الأطر واضطرارها للاستشفاء، ناهيك عن الاكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية وغياب أدوات الحماية المناسبة.

وفي هذا السياق، ذكرت النقابة الوطنية للصحة، بمكتبيها، على أنها راسلت الجهات المسؤولة بخصوص هذاالوضع الصحي الخطير بتاريخ 13/01/2022 دون أن تتلقى أي جواب.

وأدانت الهيئة النقابية، في ذات البلاغ، كل أشكال الهشاشة التي تفرضها الوزارة على المشتغلين في القطاع الصحي، وضعف الأجور؛ مما يعرض الشغيلة الصحية للمخاطر المهنية، جراء عدم توفير وسائل الحماية المناسبة والكافية.

كما استنكر رفاق الزايير، في بلاغهم، عدم توفير مستلزمات العمل الضرورية من أدوية وأدوات طبية لتلبية حاجات المواطنات والمواطنين في العلاجات الضرورية؛ مطالبين بالإسراع في صرف التعويضات عن الحراسة و الإلزامية و كذا توحيد طريقة احتسابه، وبفتح المستشفيات المغلقة لحاجة المواطنين والمواطنات لخدماتها في ظروف الجائحة الصعبة.

وفي الأخير، دعت الهيئة المذكورة كافة النقابات الصحية إلى التكتل من أجل الدفاع عن مصالح الشغيلة الصحية والدفاع عن حق المواطنين في علاجات إنسانية؛ مطالبة في الوقت ذاته كافة القوى المدنية والسياسية والمجتمعية، والمركزيات النقابية للتحرك ضد الوضع الصحي الكارثي، على اعتبار أن الصحة قطاع حيوي كشفت الجائحة أهميته القصوى لكل أعمى.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد