الدارالبيضاء: تقاعس الوالي احميدوش يشجع العمدة الرميلي على الإرتماء في حضن ‘بانضية’ العقار بالمدينة

هبة زووم – الدار البيضاء

شكلت دورة فبراير لمجلس مدينة الدارالبيضاء المنعقدة، يوم الجمعة 4 فبراير 2022، ضربة أخرى للعمل السياسي بالدارالبيضاء ومدعاة للحيرة والاستغراب بعد غياب العمدة الرميلي وصمت الموالين لها والكومبارس الدين فوضوا لأنفسهم حق الدفاع عن المصلحة العامة، ليتضح أن الانتفاضة الكذبة التي ابتدعتها العمدة لم تكن سوى جعجة في فنجان.

ويبقى الأمر العصي على الفهم لماذا لم تتحرك العمدة ولم تنصب نفسها للدفاع المصلحة الخاصة؟ حتى الوالي حميوش لم يحرك ساكنا بإستثناء رفض نقطتين بدعوى تأخر في وضعهما؟

وبعد فضيحة برمجة 17 نقطة خاصة بالتعمير والممتلكات من أصل 34 نقطة في جدول أعمال الدورة وهو اغتصاب واضح في حق بقع أرضية وأراضي من طرف مستثمرين (منهشين عقاريين)، فغياب العمدة الرميلي عن الجولة الأولى من دورة فبراير أقل ما يمكن أن وصفه بأنه غبي غايته در الرماد في العيون، على اعتبار أن هذا الغياب في هذا الوقت بالذات ليس له سوى تفسير واحد هو أن العمدة تخضع لمنطق التعليمات التي توجه لها من طرف ولي نعمتها الساهر دائما على تذليل العراقيل التي تعترض مسيرة عبثها بالجمال العمراني للمدينة وزحفها الإسمنتي المتوحش.

ولعل الهبَّة التي قامت بها دليل صارخ على حرصها في ألا يمس هذا الأخير بشبهة تسقط عنه الحصانة، وبالتالي تنكشف عورات “بانضية” العقار بالمدينة. كما أن الغباء في هذا الشطحة هو أن عمدة الدارالبيضاء لم تقدر جيدا ذكاء المواطنين.

ومع كل هذا يبقى تقاعس الوالي احميدوش المتعمد عن أداء دوره في تقنين سوق العقار هو السبب في هذه التجاوزات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد