هبة زووم – محمد خطاري
يبدوا فعلا أنه لن يستقيم الظل والعود أعوج بالقسم الإجتماعي بعمالة المحمدية، إذ بالرغم من المجهودات الملموسة التي يبدلها العامل المدغري العلوي و رئيسة القسم الاجتماعي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أجل تطوير وتجوي مشاريع المبادر بالمحمدية، وجعلها قاطرة للتنمية بالمدينة، وركيزة أساسية في المخطط الجماعي، والعمل على توسيع وعاء دعم الجمعيات، من المال العام والرفع من مردودها لأجل توخي الجودة، وتوقيع العديد من الشراكات مع مختلف الفاعلين، يسعى بعض الموظفين المحسوبين على تيار العدمية ومنطق دهن السير يسير مجهضين بسلوكهم المبني على الانتهازية كل المبادرات الرائدة للعامل المدغري العلوي، تارة بأعمالهم الصبيانية التي تدل على مستواهم وقصر نظرهم، الذي قد يصل درجة الحقد غير مبرر على الساكنة.
أما أسباب نزول هذا الكلام، هو ما يقع بمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بحيث ثم إقصاء الجمعيات النشيطة بالمقابل منح أخرى موالية اعتمادات مالية خيالية.
إلى ذلك أفادت مصادرنا أن اختلالات في مشاريع تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية ، استنفرت، العامل المدغري العلوي من أجل استمرار عقد اجتماعات على مستوى العمالة لتقييم العمل ومدى تحقيق الأهداف، فضلا عن العمل على تنزيل مخرجات لتصحيح مسار بعض المشاريع، علما أن عدد المشاريع شهدت اختلالات.
مشاريع المبادرة بعمالة المحمدية بقيت جامدة أو طالها التخريب دون تحقيق الأهداف، حيث تم تخصيص عدة اجتماعات للوقوف على مدى تنفيذ الالتزامات المتخذة للرقي بالخدمات الاجتماعية في المراكز المحدثة في إطار المشاريع المنجزة ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.