الدارالبيضاء: التطبيع مع الفساد ينمي تغول زواج المال بالسلطة والعمدة الرميلي تنهج سياسة ‘عفا الله عما سلف’
هبة زووم – محمد خطاري
وجه مستشارون بمجلس مدينة الدارالبيضاء سهام النقد للعمدة الرميلي متهمين إياها بالتطبيع مع الفساد وعدم إبداء أي نية لمحاربة كل مظاهر الفساد ونهب المال العام.
وقال هؤلاء المستشارين إن الفساد يهدد التنمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويسيء لصورة العاصمة الاقتصادية وطنيا ودوليا .
وأصبحت أكثر من جهة تتهم العمدة بالتطبيع مع الفساد، رغم أن المغرب تبني الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد إذ تحسنت نقط المغرب في مؤشر إدراك الفساد، لكن في الوقت الذي ينتظر من العمدة أن تواصل الجهود للقضاء على الفساد اختارت سياسة “عفا الله عما سلف”.
وطالب مستشارون من العمدة أن تمتلك الجرأة الكافية لتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، وأن تبتعد عن المحسوبية والزبونية وتفويت قرابة خمسة هكتارات في أرقى منطقة بالدار البيضاء بقيمة مالية تفوق 70 مليارا إلى مسؤول جماعي بالمجان تقريبا في تضارب للمصالح والجمع بين التدبير العمومي والخاص والصفقات العمومية لجماعة الدارالبيضاء مع شركات لها علاقة بالاحتكار وارتفاع الأسعار، فضلا عن تغول المال والسلطة والإعلام والتوزيع.