هبة زووم – عبد الفتاح مصطفى
عبّر عدد من فلاحين و كسابة صغار بقيادة بومية اقليم ميدلت صباح يوم الخميس 3 مارس 2022 عن استنكارهم لما وصفوه بـ”الاختلالات” المسجلة في عملية توزيع مادة الشعير المدعم التي توفرها الدولة للفلاحين في إطار مواجهة آثار الجفاف، بعدما تركوا أعمالهم و انشغالاتهم ليومين كاملين دون “الظفر” بأي شيئ .
وما أثار الاستهجان في هذه العملية، هو عدم تمكنهم من الاستفادة من الشعير حيث فوجئوا عند وصولهم الى عين المكان “مركز التوزيع” ببومية مغلق وخال من أي مسؤول، ما جعل شكوك المحتجين بشأن خلفياتها و كشفهم لطريقة عملية التوزيع التي وصفوها ب”الوجهيات” وذلك بعدما استفاد بعض الأشخاص الذين لا يستحقون هذا الدعم.
على هذا، صرح فلاح من جماعة بومية أيت موسى اعلي قائلا: “هذا التدخل ديال سيدنا ما كا يوصلش كما ينبغي …”، موضحا: “أن أبواب مركز التوزيع قد صدى في وجهنا ، بعدما أخبرونا بالحضور اليه للحصول على الشعير المدعم … بينما أخبروا أخرين فحصلوا على 30 و 40 كيس للفرد”، مسترسلا : “راه الأن يباع في رحبة الزرع … الشعير المدعم الأن يباع في الرحبة.. اذهبوا وانظروا بأعينكم… وها نحن ننتظر دون جدوى…”.
وكان وزير الفلاحة والصيد والبحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد الصديقي، قد تعهد بإيصال الشعير المدعم إلى جميع الفلاحين في مختلف مناطق المغرب.