أمن مراكش يوقف كابو شهير على خلفية أحداث شغب مباراة الجيش والرجاء

هبة زووم – عبدالعالي حسون
أقدمت المصالح الأمنية بمدينة مراكش، يوم أمس الأربعاء، على توقيف زكرياء بلقاضي، المعروف وسط جماهير الرجاء الرياضي بلقب “السكوادرا”، وذلك في إطار الأبحاث والإجراءات القانونية المرتبطة بملف أحداث الشغب التي شهدتها مباراة الكلاسيكو بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي خلال الموسم الجاري.
ووفق معطيات متطابقة، فقد جرى توقيف المعني بالأمر بمدينة مراكش قبل نقله إلى مدينة الرباط، حيث من المنتظر أن يمثل أمام الجهات المختصة يوم الجمعة 19 يونيو الجاري، قصد استكمال المساطر القانونية والقضائية المرتبطة بهذا الملف.
وتأتي هذه الخطوة في سياق التحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة بشأن الأحداث التي رافقت المواجهة التي جمعت بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي برسم الجولة السابعة عشرة من البطولة الاحترافية، والتي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وكانت تلك المباراة قد عرفت وقوع أعمال شغب ومواجهات في المدرجات بين بعض الجماهير، وهي الأحداث التي استأثرت باهتمام واسع من الرأي العام الرياضي، بعدما وثقتها مقاطع فيديو وصور جرى تداولها بشكل كبير عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيقات لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المترتبة عنها.
وتندرج عملية التوقيف، بحسب المعطيات المتوفرة، ضمن سلسلة من الإجراءات الرامية إلى الكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بهذه الأحداث، وتحديد الأفعال المنسوبة إلى كل شخص يشتبه في تورطه فيها، وذلك في إطار احترام الضمانات القانونية التي تؤطر مراحل البحث والتحقيق.
ويُشار إلى أن مباراة الكلاسيكو بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي كانت قد انتهت بفوز الفريق العسكري بهدفين مقابل هدف واحد، غير أن أحداث المدرجات التي رافقتها طغت على الجانب الرياضي للمواجهة وأثارت نقاشاً واسعاً حول ظاهرة الشغب في الملاعب وسبل الحد منها.
ومن المرتقب أن تسفر التحقيقات الجارية عن معطيات إضافية خلال الأيام المقبلة، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة جهودها لتطبيق القانون والحفاظ على الأمن داخل الفضاءات الرياضية، بما يضمن إجراء المنافسات في أجواء تتسم بالروح الرياضية واحترام قواعد التشجيع الحضاري.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد