رشيد بنكرارة – سطات
يعرف مشروع تأهيل مدينة البروج بإقليم سطات، الذي أسند تنفيذه إلى مؤسسة العمران التي يرأسها بدر الكانوني ، تعثرا غير مبرر في الوقت كانت الحكومة تنتظر من هذا المشروع فك العزلة والتهميش عن أحياء بأكملها بعاصمة بني مسكين وأيضا للإدماج الحضري للأحياء الناقصة التجهيز.
ويرمي هذا المشروع المتعثر، الذي يدخل ضمن برنامج خصصت له ميزانية تناهز 91.40 مليون درهم ساهمت فيها وزارة اعداد التراب الوطني و التعمير و الاسكان و سياسة المدينة آنذاك بحوالي 30.50 مليون درهم.
مصدر مطلع كشف لموقع “هبة زووم” أن هذا المشروع لازال لم يكتمل بعد رغم انتهاء الأجل القانوني المخصص لإنجازه .
الخطير في الأمر، بحسب مصادرنا، هو أن هذا المشروع ينفد على مراحل، والشركات النائلة لا تنفد المتفق عليه بحيث لم تصمد بنيتها التحتية وشبكتها الطرقية سوى فترة قصيرة.
وحمل مصدرنا مسؤولية تعثر هذه المشروع إلى مؤسسة العمران وإلى بدر الكانوني باعتباره المسؤول الأول عن المؤسسة الموكول لها مهمة تنفيذ هدا المشروع والذي يهدف الى تأهيل المداخل الرئيسية للجماعة و تأهيل ساحتين عموميتين وخلق مساحات خضراء و تأهيل 13 حيا سكنيا ناقصي التجهيز، و خلق تجهيزات سوسيو اقتصادية للقرب.
ففي الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر الكثير من هذا المشروع الضخم في أن يساهم في تأهيل البنيات التحتية على مستوى مدينة البروج، والتي يعاني معها المواطنون، سواء من حيث الطرقات المهترئة، أو البنيات التحتية الضعيفة ، إلى جانب المناطق الخضراء التي أصبحت تعرف إهمالا طفا الى السطح مشكل غياب بنى تحتية اخرى كالربط بالماء و الصرف الصحي في بعض الاحياء المستهدفة من المشروع و الذي يتقاعس المكتب الوطني للماء الصالح للشرب عن توفيرها لأسباب غير مفهومة.
فلا المؤسسات قامت بواجبها ولا الشركات النائلة أكملت مشاريعها و لا المنتخبون اصطفوا الى جانب المواطنين و تتبعوا سير أشغالها و تفعيل مقتضيات الحكامة و لا الأجهزة الرقابية فعلت المقتضيات القانونية لحماية المال العام من العبث…