الوالي مهيدية يحذر المستفيدين من المحلات التجارية بالمنطقة الاقتصادية بالفنيدق في حالة تأخر فتحها وعدم تفعيل ٱنشطتها
هبة زووم – حسن لعشير
في اجتماع موسع عقده والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة محمد مهيدية مع المستفيدين من المحلات التجارية بالمنطقة الاقتصادية بمدينة الفنيدق في هذا اليوم الخميس 23 يونيو 2022، حيث حضر فيه الى جانب والي الجهة كل من عامل عمالة المضيق – الفنيدق ياسين جاري، ومسؤولي وكالة تنمية الٱقاليم الشمالية والمكتب الجهوي للاستثمار ومؤسسة طنجة المتوسط.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها جريدة “هبة زووم” من مصادر موثوقة، ٱن والي الجهة تحدث بلهجة شديدة مع أصحاب المستودعات والمحلات التجارية الذين استفادوا منها ولم يتم فتحها الى حد الساعة، متوعدا اياهم بسحبها منهم وفق ما هو مسجل ضمن دفتر التحملات، ومن بينها الشرط الأساسي المتعلق بمزاولة الأنشطة الاقتصادية والتجارية بهذه المنشأة الاقتصادية، على خلفية ان هناك محلات لا زالت مغلقة وفارغة من المحتوى الذي تأسست لاجله.
وأكدت المصادر ذاتها على أن الوالي في هذا الاجتماع ركز على ضرورة تفعيل الأهداف التي تم من خلالها تشييد هذه المنطقة الاقتصادية، والتي تهدف إلى خلق فرص الشغل في وجه ممتهني التهريب المعيشي، كما تساهم في مساعدة الأشخاص الذاتيين والشركات على تنمية قدراتهم التجارية، من شٱنها ان تساعدهم وتؤهلهم للاستفادة من الدعم المباشر الذي تمنحه لهم الدولة.
وعلى هامش هذا الاجتماع الموسع الذي نظم تحت إشراف والي الجهة ، فإن العديد من ممتهني التهريب المعيشي القاطنين بمدينة تطوان والمدن المجاورة لها كالفنيدق — المضيق — مرتيل ، يستبعدون الحلول الوهمية التي يتشدق بها مسؤولي الجهة في ايجاد حلول لمعاناتهم المعيشية، مؤكدين في افاداتهم للجريدة على أنه من سابع المستحيلات أن تستوعب المنطقة الاقتصادية كل الٱسر التي تعرضت لقطع أرزاقها بشكل تعسفي دون مراعاة لأوضاعهم الاجتماعية والمعيشية، فهذه الحلول المتعلقة بالمنطقة الاقتصادية مجرد سياسة لدر الرماد في العيون، مثل ما حدث في عملية التشغيل في منصة الشباب الخاصة بممتهني التهريب المعيشي من الثغر المحتل، حيث تم تشغيل نسبة ضئيلة من مجموع المعنيين بهذه القضية في الإنعاش الوطني بشكل استثنائي، وأقصاء طوابير منهم دون الالتفات إلى وضعيتهم التي هم فيها اليوم.