هبة زووم ـ مبارك أكرام
يبدو أن بعض محطات الوقود غير معنية بتطبيق التخفيضات التي تطال أسعار المحروقات، فتجدها تسرع كل ما تعلق الأمر برفع السعر، فيما تتلكأ وتحاول ربح الوقت في تطبيق قرار خفض الأسعار الذي يتم إقراره.
هذا، وقد أكد مصدر لهبة زووم أن زبائن محطة وقود بالغزوة، التابعة ترابيا لإقليم الصويرة، تفاجأو، اليوم السبت 16 يوليوز الجاري، بأن المحطة المذكورة لم تطبق خفض الأسعار الذي تم إقراره اليوم، حيث لجأت إلى حيلة إطفاء لافتة إشهار الأسعار، كي لا يتمكن الزبائن من معرفة ثمن المحروقات كما ينص على ذلك القانون.
وأضاف، ذات المصدر، عندما تم مواجهة مستخدمي المحطة المذكورة بأن الأسعار قد انخفضت اليوم إلى 15,53 درهما للتر الواحد من مادة الغازوال، وأنهم لا يزالوا يطبقون أثمنة يوم أمس التي كانت في حدود 16,89 درهما، لم يجدوا جوابا، ليطالب الزبائن بضرورة حضور مسير المحطة، ليكون الجواب أكثر صدمة بأنه لا يشتغل يومي السبت والأحد.
واعتبر مصدرنا أن السلطات المختصة لا تقوم بواجبها، حيث تترك دائما المواطن في مواجهة جشع الباعة، الذين يستغلون الأزمة الحالية لرفع الأسعار أو التلاعب بها بشكل دائم، داعيا السلطات إلى تحريك أدواتها قبل فوات الأوان، فالوضع لم يعد يطاق، وأن أي شرارة ولو بسيطة ستفجر الوضع الاجتماعي بالبلد، نحن في غنى عنه.
ومعلوم أن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قد دشنوا قبل أيام “هاشتاغ” يدعو إلى خفض أسعار المحروقات إلى 7 دراهم للتر الواحد، تزامنا مع انخفاضه في السوق العالمية، محملين مسؤولية ما يقع لرئيس الحكومة عزيز أخنوش ومطالبين بضرورة رحيله.