عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
تعيش الجمعيات الرياضية بمختلف أصنافها بجهة درعة تافيلالت و خاصة منها فرق كرة القدم ، وضعا لا يحسد عليه خاصة في المجال المالي، فمعظم الأندية الرياضية بجهة درعة تافيلالت تعاني الأمرين من حيث تمويل برامج أنشطتها ضمن عصبة جهة درعة تافيلالت لكرة القدم.
وضع دفع أكثر من 17 جمعية رياضية تابعة لعصبة درعة تافيلالت لكرة القدم الى عقد اجتماع طارئ يوم الأربعاء 7 دجنبر 2022 قصد تدارس غياب المنح المرصودة للجمعيات و التي غابت مند 2019، ما جعل عدة أندية رياضية تتأثر من “حدفها” لأزيد من ثلاث سنوات، نتج عنها تداعيات تراكم الديون وعدم قدرتها على مواصلة أنشطة البطولة، أصدرت من خلاله بلاغ اطلعت عليه الجريدة، تعلن فيه تعليق البطولة و جميع الأنشطة الرياضية الى حين الاستجابة الى مطالب الأندية الموقعة في البلاغ، والمتمثلة في تنفيد وعود الجهات المسؤولة التي قطعتها على نفسها و التي ينص عليها القانون من خلال الدعم المالي للجمعيات الرياضية.
و طالبت جمعيات النجم الرياضي لتافيلالت الريصاني، نادي الرشيدية لكرة القدم، جمعية التنمية الرياضية الجرف، جمعية الاتحاد الرياضي الريش و الاتحاد الرياضي الرشيدية… بعد الاجتماع الموسع للجمعيات المتضررة من وضعها المالي الدي يجعلها غير قادرة على الاستمرار في مزاولة أنشطتها الرياضية الخاضعة للعصبة، طالبت المجالس الترابية، والمجالس المنتخبة و الجهات المختصة بالقطاع من أجل الرفع من حجم المنح و الإسراع في صرفها.
كما طالبت بالحد من مزاجية بعض رؤساء الجماعات الترابية في تدبير الشأن المحلي و اعتماد معايير واضحة وموضوعية لتوزيع المنح بعيدا عن الحسابات السياسية.
و أعلنت الجمعيات الرياضية في ختام بلاغها عن تشبثها بكافة المطالب و استعدادها للدخول في جميع الأشكال النضالية والاحتجاجية و القابلة للتصعيد.