هبة زووم – حسن لعشير
استعرضت مصالح ولاية أمن تطوان تشكيلاتها الأمنية الجاهزة لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية ليلة السبت، بحضور والي ولاية أمن تطوان، رفقة عدد من المسؤولين الأمنيين من مختلف الرتب الأمنية بالولاية، ورؤساء الفرق والدوائر وعناصر الشرطة القضائية وغيرها من الفرق الأمنية المختلفة، استعداداً لمواكبة الاحتفالات التي ستشهدها مدينة تطوان والمدن المجاورة لها، كمارتيل المضيق الفنيدق بمناسبة رأس السنة الميلادية.
الهدف الأسمى لكافة الفرق الأمنية هو الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمواطنات، حيث تم تجنيد مختلف المكونات الأمنية وتدعيم الفرق الميدانية للأمن العمومي، والشرطة القضائية بتعزيزات إضافية، فضلاً عن تسخير الوسائل اللوجيستية اللازمة، من مركبات ومعدات التدخل، وباقي الوسائل من أجهزة الرصد، الفرق السينوتقنية، وحدات التنقيط الآني، ومركبات مزودة بكاميرات المراقبة وغيرها، وذلك من أجل توفير الأجواء الآمنة للاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة في أحسن الظروف، وضمان أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم ، وقد تمت لهذه الغاية تعبئة كافة الموارد البشرية والوسائل اللوجيستية اللازمة.
وكشف والي ٱمن تطوان، خلال اللقاء المخصص لاستعراض التشكيلات المشاركة في الترتيبات الأمنية المتخذة ، عن المحاور الكبرى للمخطط الأمني المعتمد بهذه المناسبة، والذي يروم تعزيز التواجد الأمني بمختلف قطاعات المدينة لتأمين انسيابية السير بمختلف المحاور من جهة، وصون أمن المواطنين وممتلكاتهم، والوقاية من وقوع حوادث إجرامية ماسة بالأشخاص والممتلكات، مع ضمان الأمن والنظام العام من جهة ثانية.
وترتكز الخطة الأمنية المعتمدة أيضا على تشديد المراقبة بالمؤسسات الفندقية والمطاعم ومختلف المواقع السياحية التي ستحتضن الاحتفالات، ولاسيما الشريط الساحلي (مارتيل، الرأس الاسود، المضيق، الى الفنيدق باب سبتة)، وكذا تكثيف التواجد الأمني بالوسط الحضري للمدينة، عبر تعزيز دوريات ثابتة، وأخرى متحركة، مع إقامة سدود قضائية ونقط للمراقبة بمختلف المحاور، ومداخل المظينة عبر طريق طنجة وشفشاون وبني معدان، الطريق الساحلية، وعند مدخل مدينة مارتيل والمضيق، وطريق سبتة المحتلة، بهدف التحقق من هويات الأشخاص ومراقبة المركبات، الى حدود منتصف الليل أجواء هادئة أرخت بظلالها على مدينة تطوان والمدن المجاورة لها، حركة المرور عادية.