هبة زووم – محمد أمين
يتابع الرأي العام بشكل ملفت في الآونة الأخيرة ملف تفويت صفقة كراء مقهى الكولف الملكي الجامعي بسطات والمرافق التابعة له، يتكون من مقهى على مساحة 80 متر مربع تقريبا مع سطح قابل للاستعمال ومطعم على مساحة 200 متر مربع تقريبا مع قبو قابل للاستعمال وقاعة للحفلات على مساحة 580 متر مربع و مسبحين على مساحة 130 متر مربع تقريبا، تم فضاء خارجي عبارة عن أرض عارية على مساحة 6770 متر مربع.
وسعيا لإجلاء الحقيقة بحثت هبة زووم في الملف بعدما كثر القيل و القال، من هنا و هنالك فغابت أمور كثيرة، فيما يظهر النصف الفارغ من الكأس فقط، و تضيع بذلك معطيات عديدة، و بعد النبش قليلا فقط يتضح للوهلة الأولى تسجيل وجود مجموعة من الخروقات والتجاوزات تطال هذه الصفقة العمومية.
فهذه الاختلالات تتجسد إلى وجود “شبهات تفويتها في “الظل” لمحظوظ عن طريق المحسوبية والزبونية، واحتيالا على القانون الجاري به العمل.
فبعض النفوس الضعيفة بالمجلس الاقليمي سطات ذات الصلة بالصفقة اعتمدوا على إعداد وتحرير دفتر التحملات بـ”شروط تمييزية وتعجيزية بطريقة متحيزة تفضل بعض المتنافسين على حساب آخرين، أو تفصل بالمقاس وفق متنافس وحيد “المحظوظ”، مع العلم أن مرسوم الصفقات العمومية في المادة 18 نص على مقاييس قبول المتنافسين وإسناد الصفقة التي يجب أن تكون موضوعية وغير تمييزية وذات صلة مباشرة بموضوع الصفقة المراد إبرامها ومتناسبة مع محتوى الأعمال.
الرأي العام هل سيتدخل عامل اقليم سطات لإيقاف هذه المهزلة و لإعادة التوازن الحقيقي لهذه الصفقة العمومية مع فرض إلزامية وقانونية تطبيق نظام الاستشارة المرافق لدفتر التحملات على المتنافسين.