المحمدية: ماذا يجري بقسم الشؤون الداخلية بالعمالة وهل تعود حليمة لعادتها القديمة وتغرق القسم في التقارير المغلوطة؟
هبة زووم – محمد خطاري
هل سيتمكن الوافد الجديد على قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية على ضخ دماء جديدة لهذا القسم الذي عشش فيه الفساد وازكمت رائحته الأنوف؟ ثم هل تعيين مسؤول جديد سيغير الأمر أم ستبقى حليمة على عادتها القديمة؟ أم بمثابة شجرة ستخفي غابة من التجاوزات أصبحت حديث الشارع، ولازال أصحابها جاثمين على كراسي المسؤولية داخل هذا القسم دون حسيب ولا رقيب؟
ومما لاشك فيه أن قسم الشؤون الداخلية لعمالة المحمدية عرف شللا نتيجة لمسلسل طويل من تجاوزات المحيطين به، الذين نجحوا في الزج برئيسهم في تصفية حسابات فارغة وتذييل تقارير مغلوطة بشأنها، حتى يخلو لهم الجو في ابتزاز رجال السلطة وأعوانهم وشراء حماية الفاسدين منهم وتجييش الأقلام المأجورة للتطبيل والتزمير والتهليل .
وهبة زووم كما عودت قرائها الأعزاء على الصدح بالحقيقة وفضح الفساد والمفسدين بحيث كان لها السبق في دق ناقوس الخطر وكشف المستور بالحجج والقرائن على تجاوزات وخروقات قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية لازال أبطالها محصنين من ارتدادات المحاسبة والعقاب، ونخص بالذكر هنا الفضيحة التي سبق وأن فجرتها هبة زووم، حول التوظيفات المشبوهة لأعوان السلطة والتي يقف ورائها شخص نافد بالعمالة الذي اغتنى اغتناء فاحشا ولازال يصول ويجول داخل دوائر القرار بالقسم المذكور.
وإذا كانت هبة زووم قد سبق وأن نبهت مسؤولي عمالة المحمدية عن هده التجاوزات من خلال سلسلة من المقالات، التي لم يستطع التفاعل معها، فإن الوافد الجديد على رأس هذا القسم مطالب أكثر من أي وقت مضى بتطهير هذا القسم من أمثال هؤلاء وتفكيك لوبيات الابتزاز والاغتناء اللامشروع، ووضع توجهات القسم في مسارها السليم وإرجاع هبته باعتباره من بين الركائز الأساسية في المنظومة الأمنية والتنموية.