أكادير: الوالي حجي يفشل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والسوسيون سئموا الاختلالات ويطالبون الوزير لفتيت بفتح تحقيق
هبة زووم – محمد خطاري
اليوم يحق للمواطن السوسي أن يتساءل عن مدى استفادة الفئات المستهدفة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمدينة أكادير، وما السر في فشل أغلب مشاريع المبادرة الوطنية لتنمية البشرية التي أعلنت عنها عمالة أكادير أديتونان؟
ووجب التأكيد على أن عمالة أكادير اديتونان كانت من بين عمالات المملكة القلائل التي عجز مسؤولو المبادرة عن تقديم إجابات لتساؤلات الرأي العام ولغياب مشاريع وازنة بإمكانها إخراج ساكنة المدينة من بوتقة الفقر والهشاشة، فأغلب مشاريع عمالة أكادير ادتونان كان مآلها الفشل ومنها المتوقفة والتي تحولت إلى أطلال.
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح كيف تتم عملية تمرير صفقات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وما هي مكاتب الدراسات التي تستفيد من هذه العمليات وما هي المقاولات المستفيدة من المشاريع.
وطالبت العديد من فعاليات المجتمع المدني من وزير الداخلية لفتيت بالتدخل وفتح تحقيق في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة أكادير اديتونان والكشف عن الجهات التي استفادت واغتنت من هذا الورش الوطني الكبير والضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه بالتلاعب في مشاريع موجهة للفئات المسحوقة.
ما لا يدع مجالا للشك، وما لا يختلف عليه اثنان، يتضح بالملموس أن الوالي حجي يشتغل في استقلالية تامة عن كل المواثيق القانونية والتنظيمية المتعارف عليها، ويتحدى كل الأعراف الإدارية ولا يخضع لمنطق قرارات وزير الداخلية في توزيع أموال المبادرة.
فملف أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأكادير حضرت فيه إن وأخواتها، على اعتبار ما يجري ويدور في كواليس القائمين على هذا الورش الملكي، الذي حوله الوالي حجي بقدرة قادر إلى مصلحة شخصية يتصرف فيها كما يشاء، في إشارة واضحة إلى وجود اختلالات واضحة وجب على وزير الداخلية التحقيق بشأنها والوقوف على حيثيات التلاعب في مبدأ تكافؤ الفرص.