15 مليار سنتيم في مهب الريح.. عمدة البيضاء تشهر ورقة النفايات الهامدة لصرفها والوالي يبارك و’هادي هي الهمزة عفوا الصفقة وإلا فلا’
هبة زووم – محمد خطاري
لغط كبير صاحب إعطاء جماعة الدار البيضاء، ممثلة في رئيستها ونائبها المفوض له قطاع النظافة، انطلاقة عمل شركات النظافة لجمع النفايات الهامدة، بعدما كانت مكلفة بالنفايات المنزلية فقط.
ومعلوم أن وزارة الداخلية قد خصصت مبلغ 150 مليون درهم للتخلص منها لاسيما وأنها متواجدة في جل مقاطعات الدار البيضاء؛ وﺍﻟﻧﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﻣﺩﺓ هي ﻛﻝ ﺍﻟﻧﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﻧﺗﺞ ﺃﻱ ﺗﻔﺎﻋﻝ ﻓﻳﺯﻳﺎﺋﻲ ﺃﻭ ﻛﻳﻣﻳﺎﺋﻲ؛ ﻭﺗﺩﺧﻝ ﻓﻲ ﺣﻛﻣﻬﺎ، ﺍﻟﻧﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻧﺎﺟﻣﺔ ﻋﻥ ﺍﺳﺗﻐﻼﻝ ﺍﻟﻣﻘﺎﻟﻊ ﻭﺍﻟﻣﻧﺎﺟﻡ ﻭﻋﻥ ﺃﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﻬﺩﻡ وغيرها، هذا النوع من النفايات أصبح يؤرق بال جماعة الدار البيضاء، الناتج عن مخلفات الهدم والبناء أو الترميم.
فأغلبية الراكبين على موجة “التنكيف” للعمدة، لا يعرفون حيثيات ما جرى ويجري، ومن المستفيد من مبلغ 150 مليون درهم، الصفقة التي سيكون مصيرها الفشل لا محال لأنها غير مبنية على أسس موضوعية وحقيقية، بل تمت لخلق البلبلة، وتضييع فرصة عودة المدينة إلى وهجها وتألقها.
ولكي نتناول الموضوع بصدق، وبدون تنكيف للرئيسة الرميلي فإن وزارة الداخلية والمجلس الجماعي للدار البيضاء، اقترحت على الشركات المكلفة بتدبير قطاع النفايات جمع النفايات الهامدة، وكانت وزارة الداخلية والوزارة المكلفة بقطاع البيئة، وقعتا على اتفاقية تروم تخصيص 150 مليون درهم لجمع النفايات الهامدة.
فالموضوع كله انطلق عندما تم الاتفاق على أن وزارة الداخلية منحت مبلغ 15 مليار سنتيم للمجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء، الذي ترأسه نبيلة ارميلي، من أجل جمع النفايات الهامدة.
ووفق مصادر مطلعة، ستعمل الداخلية على تسليم المبلغ على مدة ثلاثة سنوات على أساس أن تتكفل الجماعة بعد ذلك بأداء هذه المصاريف حين تتمكن من موازنتها المالية التي تعاني من منذ سنوات.
ولعب الوالي احميدوش دورا كبيرا من أجل إنجاح هذه الهمزة عفوا الصفقة، وفق معايير ومواصفات تنافي التي يجري بها العمل في مثل هذه الصفقات.