هبة زووم – محمد خطاري
غريب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أن يعيش بعاصمة الشرق لون من الفساد، المستفيد من دعوات ظاهرها تشجيع السياحة بالمدينة وباطنها ربح سريع يوضع في جيوبهم، فنادق بالواجهة أوكار للدعارة والرذيلة بالخفاء، مقاه ومقاهي شيشة، تقتل شباب الأمة العملة الجسدية والنفسية والروحية الثمينة جدا.
يفاجئ المرء لما يعلم بوجود هذه الجراثيم والطفيليات الاستثمارية بالبلاد، تعيث برجالها ونسائها وشبابها بالإفساد، وتحت حماية بعض من أوكل إليهم إنفاذ القانون، عناصر لا يهمها إلا الدخل الجيد الذي يتحصل من طرف هذا اللون من الاقتصاد والاستثمار اللعين.
لقد داع صيت أوكار الدعارة بمدينة وجدة، بتحريض النساء على أبغض الحلال، مع حثهم على أن في الطلاق حرية زائدة على المألوف ودخل وافر، المافيا دائما تسعى جاهدة لخلق الفتن بين الزيجات، وهدفها هو الانفصال مع الإسراع لاستقطاب المطلقة إلى حلفها المذموم والممقوت دينا وشرعا وقانونا.. والغاية بادية للعيان..
دولة الحق والقانون شيء مرغوب فيه، أحيانا يحس الشعب بالاقتراب من هذا الحلم، وأحيانا يسيطر عليه اليأس، كلما أدرك وجود أشباه هذه النازلة بالوطــن.
مسؤولية والي الأمن قائمة، ومسؤولية أولي الأمر جميعا قائمة، الفاضل منهم السباق إلى تحقيق الأمن والعدل فيـه خاصة..