هبة زووم – محمد خطاري
مرة أخرى يعاد نفس المسلسل بنفس الشخصيات ونفس الإخراج، مع فارق بسيط هو ارتفاع منسوب الولاء للكاش بشكل فاضح، حيث أصبح فشل الناصري في تدبير مجلس عمالة الدار البيضاء لأزيد من سنة ونصف لا تخطئه العين المجردة وبشهادة العارفين والمهتمين بالشأن المحلي.
رفعت الأقنعة وانكشفت النوايا، صار أصحاب المبادئ أول المهللين والمنبطحين، فهل في الأمر شيء من إن؟ لقد كشف واقع الممارسة للفعل السياسي بمجلس عمالة الدار البيضاء عن تردي بئيس للقيم والأخلاق.
هذه الأسئلة وغيرها تطرح بدورها شكوكا حول العلاقة التواطئية بين تلك الأطراف لتلميع مكانتها وصون مصالحها بالاغتناء الفاحش والترف المبين على حساب المواطن البيضاوي الذي يعيش على شظف العيش ويكدح ليل نهار دون تحسين أوضاعه المادية والاجتماعية.
وأمام هذا الوضع الذي يندر بالكارثة، يواصل الناصري نهج سياسة النعامة في غياب تام عن طرح مشاكل الدار البيضاء، واهتماماته تنصـب حول إسكات أفواه بعض الأعضاء الذين يتفننون في طرق صرف المال العام في غير محله وجوقة الوالي احميدوش عراب ما يحدث بولاية الدار البيضاء، الذي أصبح يجد في نفسه في وضع حرج أمام هذه التطورات التي أدخلت مجلس العمالة نفقا مسدودا وبدون أفق..
اتقوا الله في الوطن، إنكم بتهوركم تشكلون خطرا عليه، سواء المسؤول المعلوم أو أتباعه الذين يسهرون على التستر والتساهل..