هبة زووم – محمد خطاري
ونحن على أبواب الصيف، يعيش شاطئ المركز بالمحمدية إهمالا وتخريبا حقيقيا، هذه المنطقة التي تعتبر مقصد ووجهة مفضلة لمجموعة من العائلات وزوار المدينة.
فبنظرة أولى يمكنك أن تلحظ جنبات شاطئ المركز مخربة بالكامل، بعد أن تم اقتلاع أغطية البالوعات، وتخريب الأرضية المعدة لتصريف المياه.
هذا التخريب شوه هذه المنطقة، في الوقت الذي غابت أي محاولات لإصلاح هذه البالوعات أو إيجاد حل ينقذ ما يمكن انقاذه من هذه الصفقة التي تشكل فضيحة حقيقية لهدر المال العام العمومي.
اليوم المحمدية تستعد لاستقبال الموسم الصيفي، وجب على جماعة المحمدية القيام بعمليات ترميم لهذه المناطق ومثيلاتها بالمدينة والتي تعتبر متنفس لأطفال وزوار المدينة.
وكانت قائدة الملحقة الإدارية الثالثة بعمالة المحمدية، قد باشرت حملة لتحرير رمال شاطئ المركز من الاحتلال من طرف بعض الأشخاص الذين يقومون بنصب مجموعة من الكراسي والطاولات وواقيات الشمس لكرائها للمصطافين بأثمنة مختلفة استنادا لحركة العرض والطلب.
عملية خلفت استحسانا في صفوف مجموعة من مرتادي الشاطئ، بالمقابل ثارت ثائرة لوبي بعمالة المحمدية للضغط على القائدة من أجل التوقف على تطبيق القانون، بحيث تم رفع تقارير مخدومة إلى العامل هشام العلوي المدغري.
فالأيام المقبلة ستبين إن كان العامل هشام العلوي المدغري سيذهب مع تطبيق القانون وحملات القائدة أم سيخضع لضغوطات لوبي الخارجين عن القانون المستفيدين من الكعكة؟؟؟