هبة زووم – محمد أمين
إنها حالة من الترقب، من الجمود، ومن الانتظارية القاتلة تعيشها كل دواليب الحياة التنموية بمدينة الناظور منذ 2017 سنة تعيين العامل علي خليل، ست سنوات وأبناء إقليم الناظور ينتظرون من العامل أن يخوض معركة تنموية من أجل تنفيذ الالتزامات الحكومية بهذه المنطقة ومواصلة المشاريع التي اطلق إنجازها، لكن لا شيء تحقق في عهده اللهم “الشفوي الله يداوي”.
ليعذرنا خنوعنا لتقليب المواجع على هذا المسؤول، والنبش في انجازاته، فلا شيء أنجز ولا شيء تحقق اللهم أعمال بروتوكولية، وكذا المصادقة بطريقة ميكانيكية على الميزانية في مشاريع ولدت معظمها معاقة مع احترامي لذوي الاحتياجات الخاصة.
أسئلة كثيرة تراود الناظوريين المهتمين بتدبير الشأن المحلي تحوم حول السر وراء رسو عدد كبير من الصفقات العمومية وشبه العمومية المتعلقة بالأشغال والحفر وبناء الأرصفة وتعبيد الطرق على مقاول صار حديث كل لسان في المدينة، حيث لا يتوانى عن البوح لمقربين منه بأنه الحاكم الآمر الناهي في المدينة، وأن الصفقات تحسم لصالح شركته أحب من أحب وكره من كره، بحكم علاقاته المتشعبة مع دوائر القرار التي لا ترفض له طلبا.
احتكار هذا المقاول لصفقات الناظور وظفره بأكثرها، يتنافى مع مبادئ الشفافية والمساواة والمنافسة الشريفة التي ينص عليها قانون الصفقات العمومية، ويستدعي زيارة عاجلة لقضاة المجلس الأعلى للحسابات للوقوف على مدى احترام القانون المنظم في فوز هذا المقاول المدعوم بصفقات الأشغال بإقليم الناظور، حيث يرجح أن الصفقات يتم تعديلها على مقاس هذا المقاول (بين X و XXL) تفاديا للمحاسبة.
فضائح هذا المقاول متعددة وله علاقة رئيس قسم الميزانية الذي استقدمه العامل علي خليل خصيصا من ميدلت، وكأن عمالة الناظور ليس فيه من يصلح رئيسا لقسم الميزانية، لكن ما يمتاز به رئيس قسم الميزانية هو قربه من العامل واشتغالهما معا بعمالة ميدلت ولله في خلقه شؤون.