القائمة تخلق الجدل بالحسيمة والمعارضة تدخل على الخط وتراسل الرئيس حول لائحة الموسميين وتطالب بكشف الحقيقة كاملة
هبة زووم – الحسيمة
طالب أعضاء المعارضة بجماعة الحسيمة، المشكلة من حزبي الاصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي، في مراسلة لهم تتوفر هبة زووم على نسخة منها، رئيس الجماعة بالخروج عن صمته والكشف عن حقيقة وثيقة يتم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي.
هذا، وكانت قد انتشرت في الأيام القليلة الماضية على نطاق واسع في صفوف ساكنة الحسيمة عبر الواتساب وثيقة تتضمن قائمة بأسماء أشخاص تدعي حصولها على مبالغ مالية من ميزانية الجماعة، رافقتها ردود وتعبيرات وتعليقات ونعوت ساخرة وضعت جدية ومصداقية المجلس على المحك، وأساءت الى صورته، خاصة لورود أسماء ذات صلة بأعضاء وعضوات المجلس، وما يستبطنه هذا الأمر من مساس بمصداقية وهيبة المجلس، ووضع أعضاءه محل شبهة، وعرضة للآثار القانونية المترتبة عن هذه الوضعية المنصوص عليها في القانون التنظيمي، وفي دورية وزير الداخلية، تقول المعارضة في مراسلتها.
كما دعت المعارضة، في ذات المراسلة، رئاسة الجماعة للخروج برد رسمي لا يدع مجالا للشك بدل التوسل بلغة الاستنكار والتكذيب الواردة في البلاغ الذي تم نشره، وذلك من خلال الإفراج عن قائمة بأسماء العمال العرضيين الفعلية، وعن أماكن عملهم، والمهام المسندة إليهم، كموسميين تستعين بهم المؤسسة في المواسم التي تعرف ضغطا مثل فصل الصيف.
وعادت المعارضة لتذكر الرئاسة، بأنه قد سبق لها أن تقدمت بطلب في نفس الموضوع قوبل آنذاك بجواب لا يختلف كثيرا عن مضمون البلاغ الأخير، مشددة على أنها كمعارضة من حقها قانونا الحصول على هذه الوثائق، حيث تأمل هذه المرة أن تتفاعل الرئاسة بشكل مغاير وبإيجابية، لأنه لم يعد مقبولا سكوت الإدارة الذي بات يعتبر في حكم الإثبات والقبول.