حادثة شبيهة لواقعة السعيدية موطنها واد المرسى بجماعة تاغرامت فشتان بين مغرب يحترم القانون وجزائر تستخف بأرواح الأبرياء

هبة زووم – حسن لعشير

شهد واد المرسى التابع لجماعة تاغرمت بإقليم الفحص أنجرة واقعة مماثلة لما حدث بالمياه الحدودية بين الجزائر والمغرب بالسعيدية خلال الأسبوع الماضي، 29 غشت 2023، حيث تمكنت عناصر القوات المساعدة المكلفة بحراسة السواحل المغربية، من توقيف مواطن جزائري ، يحمل الجنسية الفرنسية، على متن قارب رياضي من نوع كاياك، كان بصدد استعداده لدخول التراب الوطني بطريقة سرية وغير  شرعية، فتم تسليم المواطن الجزائري الفرنسي الى الجهات الأمنية في احترام تام للقانون وللاتفاقيات الدولية، حيث تمت مساءلته عن هويته بأسلوب هادئ ولين، أعرب عن كونه رياضي محترف يمارس رياضة الكاياك ومحب لهواية المغامرات البحرية، موضحا أنه أبحر منطلقا من السواحل الفرنسية، مرورا بعدة دول متوسطية ، قبل أن يقطع مضيق جبل طارق للوصول الى السواحل المغربية وبالأخص واد المرسى بتراب جماعة تاغرمت بعمالة الفحص ٱنجرة، وبعد ذلك قررت السلطات المغربية ترحيل المواطن الحزائري الفرنسي في اليوم الموالي عبر ميناء طنجة المتوسط في ظروف قانونية وإنسانية جيدة ، دون أية حزازات لٱصول هذا الشخص، الجزائري الفرنسي  ودون مؤاخذته عن الطريقة الغير الشرعية التي دخل بها   السواحل المغربية.

هذا، فحالة هذا الجزائري الفرنسي تتزامن مع نفس اليوم الذي أطلق فيه العسكر الجزائري الرصاص في وضعية هادئة على مغاربة يحملون جنسية فرنسية، بعد أن تاهوا وسط البحر في ممارستهم رياضة التزلج البحري، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم، والحكم على ثالثهم بثمانية عشر شهرا حبسا نافذا بطريقة هوليودية.

وفي هذا الصدد، وصف الناشط الحقوقي الجزائري المعارض، المقيم بالمغرب “وليد كبير”، في تدوينة له نشرها في حسابه على الفايسبوك، الواقعة بـ”الجريمة النكراء”، وأن  “نظام العسكر الجزائري أكبر مجرم، يستعمل الرصاص الحي في منطقة سياحية حدودية، وغايته زرع الرعب في نفوس السياح الأبرياء العزل”.

هذه الوقائع تبين بالملموس ٱن الدولة المغربية تحترم القانون والاتفاقيات الدولية في تعاملها مع المواطنين الجزائريين وغيرهم ممن يدخلون أراضيها بطريقة سرية وغير شرعية، كما تعاملهم معاملة إنسانية قبل القانونية ، بينما دولة الجزائر التي يحكمها الكبرانات فإنها تتعامل مع من دعته الضرورة  الولوج إلى حدود  أراضيها بالسلاح واطلاق النار ، كما تستخف بالروح البشرية ، لهذا على جميع الجمعيات الحقوقية والمنظمات الدولية التي تدافع باستماتة عن حقوق الانسان ، لا سيما حقه في الحياة ، أن تعمل بكل قصارى جهدها للكشف عن عورة العصابة التي تحكم دولة الجزائر، وفضحها أمام الرأي العام الدولي والمحافل الدولية ، ولأنهم يعيثون في الارض فسادا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد