الدارالبيضاء: تزايد عدد تجار المخدرات بحي الفلاح يسائل الجهات الأمنية

هبة زووم – محمد خطاري
يعيش عدد من المواطنين بحي الفلاح الواقع بالنفوذ الترابي لمقاطعة مولاي رشيد معاناة وصفوها بـالجحيم اليومي الذي تمتد فصوله إلى ساعات متأخرة من الليل، بسبب العديد من المشاهد الشائنة التي باتت جزءا لا يتجزأ من المشهد العام للحي.

بعض هذه المشاهد تجذرت وتغولت إلى أن أصبحت قاعدة عوض أن تشكل استثناء، كما هو الحال بالنسبة للباعة القارين المتمركزين في الشارع العام، وما ينتج عن ذلك من تجمع وتراكم للنفايات المختلفة، فضلا عن الضوضاء والضجيج وما يقتحم الآذان عنوة من كلام غير مرغوب فيه يحرج الأسر داخل منازله.

هذه الوضعية التي صارت ممتدة في الزمن بسبب ما وصفه المشتكون بالتراخي في التعاطي معها، دفع مجموعة من سكان بهذا الحي إلى مراسلة مختلف الجهات المسؤولة ترابيا وأمنيا، كما هو الحال بالنسبة لرؤساء المقاطعة والمنطقة الأمنية والملحقة الإدارية والدائرة ثم عامل العمالة، فالجماعة ووالي الجهة… دون أن يتم تسجيل أي تفاعل إيجابي مع تظلمات السكان المتضررين من هذه الوضعية غير السليمة.

احتلال الرصيف والشارع من طرف الباعة الجائلين، التحرش، التعاطي للمخدرات في مداخل عدد من العمارات من طرف البعض، المرفوقين بكلاب شرسة تشكل خطرا على المواطنين، إضافة إلى النفايات والمخلفات التي تصير لاحقا قبلة لـنبّاشين يأتون ليلا للبحث وسطها عما يمكن حمله، فضلا عن الضوضاء والشجارات والكلام النابي.

إنها سلوكات ترخي بظلالها القاتمة على الحي وساكنته، التي ضاقت ذرعا بالمحيط الذي تعيش فيه، والذي من المفترض أن يكون مصدرا للسكينة والطمأنينة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد