أسفي: البناء العشوائي يعود بقوة إلى وسط المدينة وأعين قائد المقاطعة 6 أصبحت ‘نائمة لعن الله من أيقظها’

هبة زووم – طه المنفلوطي
يستمر زحف البناء العشوائي بمدينة أسفي  بشكل مريب، يسائل سلطات الرقابة عن دورها في التصدي له، ففي الوقت التي تسعى توجهات الحسين شنان للقضاء على البناء “الرشوائي” وإيجاد حل لهذه المعضلة التي استمرت لسنوات عديدة إلا أن العكس هو الحاصل بالمدينة، والنفوذ الترابي للمقاطعة السادسة على وجه الخصوص.  

فوسط مدينة أسفي، يمكنك أن تلحظ بالعين المجردة إضافة طابق بكامله بدل غرفة الصابون في منظر يوحي للجميع أن هذا البناء مرخص، إلا أنه بناء عشوائي بني تحت جنح الظلام.

فليس وسط المدينة هو الوحيد بالمدينة الذي مازال يزحف فيه البناء العشوائي، بل العمارة المعلومة الموجود بشارع الحرية قد أضيف فيها البناء الرشوائي، حيث بين ليلة وضحاها نبت طابق جديد وتم توسعة مساحة سطحه.

كل هذا يساءل دور قائد المقاطعة السادسة المنوط بها منع زحف البناء “الرشوائي” بوسط المدينة، الذي يعتبر القلب النابض للإقليم وصورته التي يجب أن تكون في أبهى حللها، فإن كانت هذه السلطات لا تدري بحجم الكارثة في نفوذها الترابي وبوسط المدينة “يا حسرة” فالمصيبة أكبر، ما يجعلنا أمام واقع استمرار تمدد البناء “الرشوائي” إلى إشعار آخر.

فرهان الوصول إلى مدن وأحياء نظيفة هي عملية تشاركية واختصاص الجميع تتوحد وتتظافر فيها كل الجهود، لكن قائد الملحقة السادسة همه الوحيد هو دعم البناء العشوائي، ولا علاقة له بالمواطنة الصالحة والتي تتمظهر في وسيلة المراقبة، لكن ماذا ينتظر من قائد يدعم البناء “الرشوائي” سوى نشاز عمراني في قلب حاضرة المحيط.

إذن، فما هذا العبث؟ والجواب تنتظره ساكنة المدينة من عامل الإقليم، المعروف عليه الحزم والشدة في مثل هذه الأمور، في الوقت الذي عجز قائد المقاطعة السادسة عن اتخاذ اللازم بعد أن انساق وراء تجار البناء العشوائي وشطحات أعوان السلطات الذين اختارت أعينهم هذه المرة النوم أمام ما يحدث.. ولا يدري متتبعو الرأي العام سبب هذا اللف والدوران الذي طال هذا الجرم المشهود؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد