الدار البيضاء: بصمة شفيق بنكيران المعتمدة على التدبير بليل ظهرت بمجلس المدينة

هبة زووم – محمد خطاري
أثارت أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس مدينة الدارالبيضاء، التي انعقدت يوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2023، العديد من علامات الاستفهام، لا تخص فقط طريقة النقاش والتداول في النقطة المدرجة بجدول الأعمال، وكيف يبرع بعض المستشارين في ارتداء ثوب المنتقد تارة والمثني على سيدته الرئيسة تارة أخرى، لأن الأمر واضح للعيان، ولعل المبتدئ في السياسة سيفهم دون كثير عناء أن كل القضايا المعروضة بالمجلس تدبر بليل.

فما يتعلق بالسادة أعضاء المجلس، وكيف كان البعض منهم عند بداية انتدابهم يقيمون الدنيا ويقعدونها مدعين دفاعهم المستميت على مصالح الساكنة، تسمع كلمات ضخمة، وحديث عن المبادئ والقيم والأخلاق، وعن الشفافية والنزاهة، وما هو واقع وكائن أمر آخر.

وبالتالي من الصعب الحديث عن الأمل في التغيير بمجلس مدينة الدارالبيضاء مع استمرار الفاسدين والانتهازيين والمنافقين في مناصب تمثيلية.

لماذا نقول هذا؟ لأن عدد من محترفى الفساد بمجلس مدينة الدارالبيضاء، وهم يتحدثون عن النزاهة والطهارة والشرف، لديهم نظريات في الحديث عن الفساد والدعوة لمواجهته كأنهم من كبار رجالات أجهزة الرقابة، ويقدمون رؤى عميقة للمشكلات، وحلولًا عبقرية، وما أكثرها المعارك التي نراها اليوم في مواقع عدة، ظاهرها الحرص على المصلحة العامة، وباطنها المنافسة للبحث عن مكان بجوار الرئيسة لتحقيق مآرب خاصة، كما هو حال محمد شفيق بنكيران، وكيف لا والمعروف أن من جاور الرئيسة أصبح أكثر قربا من قراراتها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد