المحمدية: العامل هشام العلوي المدغري يرهن مستقبل المدينة وأخطاءه تدفعه لتشكيل حراسا للمعبد لخدمته

هبة زووم – محمد خطاري
ما تعيشه مدينة المحمدية مؤخرا من حالة الاحتقان السياسي وتضارب المصالح وتطاحنات شخصية صرفة تسببت في شلل مصالح الساكنة، وتوقف عجلة دوران التنمية في المدينة وهدر الزمن السياسي.

وأصبح المجلس الجماعي لدى الشارع  المحلي اليوم مجرد معترك لتصفية الحسابات وتبادل الاتهامات بالفساد دون أن ترد هذه الفئة على الأخرى والعكس، وهو ما يفسر أن جوهر الصراع الحقيقي يدخل ضمن خانة الحسابات السياسية الضيقة التي تنم عن تطرف فكري وسياسي من جهة، وقائم على منطق من سيحضى بالنصيب الأكبر من “الكعكة”، وأن خطاب الدفاع عن مصلحة المدينة وساكنتها و”البوليميك الخاوي”  مجرد ذر الرماد في العيون لا أقل ولا أكثر.

إني أطلب من القارئ الكريم، أن يستخدم العقل والتدقيق والتمعن العميق قبل الإقدام على إصدار الأحكام، إن الرأي العام لا ينبغي أن يجر وراء البهرجة واجترار الشعارات “تشجيع الاستثمار” أو “جلب مشاريع واعدة”، بقدر ما يحتاج إلى مراجعة شاملة لمختلف الأحداث والمشاهد البائسة التي آلت إليها مدينة المحمدية جراء المسؤول الأول عن الإقليم (العامل هشام العلوي المدغري) الذي بات بمثابة آمون وشكل حراسا لمعبده يخدمونه، حتى إن جمع حقائبه لوجهة أخرى، سيرهن معه مستقبل المدينة المكلومة لعقود أخرى.

ونختم في الأخير  ببيان محمود درويش ونعتذر له لبعض التغييرات: نيرون مات ولم تمت روما بعينيها تقاتل، ‏بحيث حلم السلطة أزال الاقنعة المزيفة التي يمارسها العامل هشام العلوي المدغري.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد