أسفي: معاناة رؤساء الجماعات المحلية بالإقليم من التسيير ‘الفوضوي’ لرئيس قسم الجماعات المحلية بحماية من عامل الإقليم

هبة زووم – محمد المسفيوي
لا يختلف اثنان أن إقليم أسفي عرف خلال الخمس سنوات الماضية تراجع كبيرا في مؤشرات التنمية بسبب عدم ملائمة التدابير المتخذة مع متطلبات الواقع ومدى قدرتها على التكيف مع الطوارئ أو التغيرات، ووجود رئيس قسم الجماعات القروية بأسفي يسير القسم فرضيات خاطئة أو ناقصة لعدم وفرة معطيات دقيقة كمية ونوعية حول الواقع، خصوصا على المستوى الميكروترابي.

ما يقال في الغرف المغلقة بحاضرة المحيط، والذي أصبح يلاك على كل الألسن وبشكل عال، حول بقاء “ع.ع” على رأس هذا القسم رغم الفوضى الخلاقة التي تسبب فيها بكل المجال الترابي للإقليم، وبدليل تعثر عدد من البرامج بالجماعات المحلية وعدم تحقيق أخرى للنتائج المرجوة منها، والنموذج على ذلك الإختلالات التي شابت عدد من ميزانيات الجماعات.

الأكيد أن وراء كل ما يقع مستفيد من هذا الارتجال، لكن السؤال الأهم هو من  المسؤول على هذا الارتجال؟ فلأن المسؤولية تقاس بالنجاح والإخفاق، يمكننا القول أن رئيس قسم الجماعات القروية أخفق أكثر ما نجح هذا إن كان من النجاحات ما يذكر، وكل هذا يحدث تحت أعين العامل شينان وبحماية منه.

هذا ويظل التدبير “الفوضوي” لقسم الجماعات المحلية بعمالة أسفي حديث رؤساء الجماعات المحلية، حيث أن الأمر تجاوز المقابل المادي لقضاء هذه الاغراض، بل وصل إلى حد المصلحة الخاصة واستغلالها للانتفاع الشخصي من طرف هذا المسؤول و”لوبي الهموز” الذي بجانبه بطرق غير مباشرة.

رئيس قد انتقل من موظف عاد إلى أحد أعيان الإقليم، وما على الجهات المختصة إلا الانتقال إلى منطقة سيدي بوزيد حيث يوجد قصر السيد الرئيس للوقوف على حجم ثروته، مطبقا المثل الشعبي “صبعي تما”، وذلك بتنسيق محكم مع شبكات متخصصة في هذا المجال، بعض أفرادها ينتسبون خطأ إلى جماعات محلية، إضافة الى بعض المقاولين المختارين بعناية، والذين يلجون مكتبه بشكل يومي دون استئذان متأبطين ملفات بعينها للتدارس ووضع الخطط اللازمة…

هفوات الرئيس المذكور لم تقف عند هذا الحد، حيث حول سيارة المصلحة إلى سيارته الخاصة ينتقل بها أينما يشاء وفي أي وقت يشاء، حيث يذهب بها إلى الاستحمام دون خوف أو وجل، حتى أنه قال إلى أحد حوارييه متحديا الجميع “لي وصل لودنيه يعضها وأنا العامل في جيبي”..

فهل سيتدخل العامل شينان لوضع حد لفوضى هذا المسؤول ومعاناة رؤساء الجماعات معه، أم أن الأمر كما وصفه الرئيس لحوارييه وأنه فعلا “العامل في جيبه”، القادم من الأيام سيكون كفيلا بكشف هذه الألغاز؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد