العرائش: صمت القبور يخيم على مسؤولي الإقليم لمواجهة تداعيات نقص المياه

هبة زووم – محمد خطاري
في الوقت الذي توُاصل السلطات المغربية جهودها من أجل مواجهة موجة الجفاف التي تضرب البلاد، من خلال إقرار تدابير جديدة في تصريف الثروة المائية، حيث استنفرت وزارة الداخلية الولاة والعمال بالإدارة الترابية لمواجهة أزمة الماء التي يمكن أن تعرفها العديد من المناطق، في ظل تراجع حقينة السدود والجفاف الذي شهدته المملكة الناجم عن قلة التساقطات المطرية، إلى جانب تراجع الفرشة المائية، نجد مدينة العرائش  تشكل الاستثناء من خلال عدم تفاعل أية جهة حكومية أو منتخبة أو ممثلة لوزارة الداخلية بإقليم العرائش  لإقرار ما جاء في دورية لفتيت.

وفي ذات السياق، دعت الوزارة في دورية لها الولاة والعمال، في ظل الوضعية الصعبة، إلى التقيد بالتدابير التي سبق الإعلان عنها في مذكرة سابقة، وعقد اجتماعات مستعجلة بهدف تنفيذ الإجراءات اللازمة للإدارة الرشيدة للموارد المائية وضمان إمداد السكان بمياه الشرب.

كما نصت دورية وزارة الداخلية على ضرورة تطبيق القيود على تدفقات المياه الموزعة، مع العمل على منع استعمال المياه التقليدية، مياه الشرب السطحية أو المياه الجوفية، في عملية سقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف، إضافة إلى ضرورة حظر السحب غير القانوني للمياه من الآبار والمجاري المائية، إلى جانب حظر غسل الشوارع والأماكن العامة بمياه الشرب، ومنع استعمال هذه المياه لغسل الشاحنات والآليات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد