لشكر يشن هجوما غير مسبوق على التنسيقيات التعليمية ويهدد بملئ الشارع بالمطالب الفئوية ويتهم جهات معروفة بإضعاف النقابات

هبة زووم – محمد خطاري
شن ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التنسيقيات التعليمية بشكل غير مسبوق وغير متوقع، حيث أكد قائلا: “أننا لا نشرع للمصالح الفئوية”، قبل أن يعود ليؤكد على أن “مصلحة الوطن هي التي تهمنا”.

وأضاف الرجل الأول بحزب بوعبيد، في كلمة له اليوم الجمعة عقب اللقاء  المشترك المنعقد بين حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي لإطلاق جبهة جديدة لمحاربة ما سموه تغول الثلاثي الحكومي، قائلا: “إلى بغيتو نديرو تنسيقيات حراس العمارات والخاصة بالفراشة وتنسيقيات العمارات، حينها يمكننا ملء الشارع بالمطالب الفئوية”.

هذا، وقد زاد لشكر، في ذات الكلمة، موجها انتقاده لجهات في الدولة لم يسمها، حيث قال: “من عمل على إضعاف النقابات معروف، ومن قوى الإطارات غير القانونية وغير المؤسساتية، اعتقادا منه أنه سيقضي على النقابات معروف كذلك”.

وفي هذا السياق، أكد مصدر نقابي، رفض الكشف على إسفه، على خرجة لشكر تدخل في إطار طريقته في ابتزاز الدولة في كل مرة، حيث ألمح على أنه قادر على خلق المئات من التنسيقيات والعمل على الضغذ بها على الدولة، حيث يريد منها الحكومة التي قامت باستقبال مجموعة من التنسيقيات من أجل إيجاد حل لحراك الشغيلة التعليمية بعد فشل النقابات الأربع الأكثر تمثيلية في إرجاعها للأقسام، أن تضع حدا لهذه المنهجية.

ومعلوم أنه قد انطلقت أولى جلسات الحوار، يوم أمس الخميس 14 دجنبر الجاري، التي جمعت اللجنة الوزارية الثلاثية بالجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي والتنسيقية الوطنية لقطاع التعليم وباقي التنسيقيات، والتي تمحورت في الاستماع لشروط النقابة وباقي التنسيقيات من أجل العودة الشغيلة التعليمة لأقسامها.

هذا، وقد اشترطت النقابة الحاضرة وباقي التنسيقيات في مجمل تدخلاتهم على ضرورة سحب النظام الأساسي، إدماج الذين فرض عليهم التعاقد في مناصب مالية ممركزة، العدالة الأجرية في حدود 3000 درهم، حلحلة الملفات الفئوية وعلى أن يتم توقيف الاقتطاعات ومسطرة التوقيفات في حق الأساتذة المضربين.

وأكد مصدر مطلع على أن اللجنة الوزارية قد طلبت مهلة للتشاور من أجل الخروج بعرض واضح يقدم للوفد النقابي، قبل أن تعود وتؤكد للحاضرين على أن اللجنة مبدئيا ترحب بتتبع ملف الأساتذة بفتح النقاش في كل الإشكالات المطروحة في هذا الملف، واشترطت نظير ذلك عودة الشغيلة التعليمية لأقسامها درء لمزيد من الهدر المدرسي.

وأضاف، مصدرنا، على أن أجوار اللقاء كانت جد مشحونة، والتي دامت لأكثر من 6 ساعات، حيث في معظم مراحلها توترا ملحوظا، حيث ظل الوزير شكيب بنموسى ساكتا وعلى محياه غضب واضح، خصوصا بعد سماعه لشرط ضرورة سحب النظام الأساسي.

هذا، وقد اتفق مختلف فرقاء هذا الاجتماع على عقد اجتماع آخر، اليوم الجمعة والذي لا يزال مستمرا إلى حدود الساعة، من أجل محاولة تضييق الهوة بين مطالب النقابة وباقي التنسيقيات واللجنة الوزارية والوصول إلى صيغة اتفاق ترضي الجميع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد