سطات: متى سيتم فتح مركز الدرك الملكي بجماعة دار الشافعي لوضع حد لمعاناة ساكنة أربع جماعات بالمنطقة؟

هبة زووم – محمد خطاري
لازال سكان أربع جماعات أولاد فريحة، سيدي أحمد الخدير، جماعة عين بلال وجماعة دار الشافعي، ينتظرون إفراج القيادة العليا للدرك الملكي عن قرار تنقيل مركز الدرك الملكي من سد المسيرة إلى مركز جماعة دار الشافعي، بعد أن كانت العديد من اللجن قد زارت المنطقة التي تم تشييد مقر للدرك بها بمواصفات عالية بتنسيق مع جماعة دار الشافعي.

وكانت فعاليات المجتمع المدني بهذه المناطق قد طالبت من المسؤولين بضرورة فتح مركز الدرك الملكي بدار الشافعي بهدف حفظ الأمن المحلي وتقريب الإدارة من المواطنين، بالإضافة إلى تخفيف الضغط عن  العناصر الدركية التي تعاني الويلات نتيجة افتقار سد المسيرة لمقومات الحياة.

هذا، ومن شأن فتح  مقر جديد بدار الشافعي، أن يوفر التغطية الأمنية بالجماعات المذكورة، وكذا محاربة انتشار الجريمة وترويج المخدرات، ومراقبة التراب عن كتب، وتقريب خدمات الدرك الإدارية من المواطنين.

وفي هذا السياق، ناشدت ساكنة الجماعات الأربع الجنرال حرامو  النظر بعين الرحمة في معاناتهم اليومية من خلال تقريب الإدارة منهم.

المقر الجديد للدرك الملكي بدار الشافعي صرفت على بنائه  أموال طائلة وبطراز حديث سيوفر على الساكنة معاناة التنقل إلى سد المسيرة من أجل إنجاز شهادات السكن لاستخراج البطاقة الوطنية أو وضع شكايات لجميع الاغراض المرتبطة بحياتهم اليومية، وتعزيز  خدمات الدرك الملكي للمواطنين و تنزيل الواقع  لسياسة القرب التي تتبعها القيادة الجهوية للدرك الملكي منذ عدة سنوات.

وللاشارة فجماعة دار الشافعي قد أنجزت كل ما تم الاتفاق عليه، وخصوصا الإصلاحات وتوفير الإنارة العمومية بمحيط المقر الجديد للدرك، والساكنة وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة كانت في انتظار فتح مركز الدرك الملكي خلال بداية سنة 2023، لكن السنة بلغت نهايتها  والمراد لم يتحقق.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد