الدارالبيضاء: ازدحام بالملحقات الإدارية بعمالة مقاطعة عين الشق وساكنة المكانسة أكبر ضحية

هبة زووم – محمد خطاري
تشهد الملحقات الإدارية بعمالة مقاطعات عين الشق، إقبالا كبيرا لمواطنين من شريحة اجتماعية يغلب عليها الفقر والهشاشة، الذين يسابقون الزمن من أجل تصحيح وضعياتهم في السجل الاجتماعي، بهدف الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، خاصة بعد أن وجد الكثير من الأشخاص أنفسهم يحصلون على مؤشر يقصيهم معدّله من خانة المستفيدين، فضلا عن مطالبتهم بضرورة الاشتراك للاستفادة من التغطية الصحية في إطار “أمو تضامن”.

مواطنون من ساكنة المكانسة، أغلبهم من المطلقات والأرامل والمسنين، نساء ورجالا، يعيشون بمفردهم ويواجهون صعوبات الحياة اليومية بفضل التكافل الاجتماعي والتضامن الإنساني، سواء في علاقة بمقربين منهم أو بأشخاص آخرين، اعتادوا تقديم المساعدات لهم، خاصة منهم المصابين بأمراض مزمنة، كما هو الحال بالنسبة لمن يعانون من أمراض السرطانات وغيرها، الذين يوجدون في وضعية صحية واجتماعية جدّ هشّة.

فئات وجدت نفسها بعد تقديمها للمعلومات التي تخصّها بكل أمانة أثناء التسجيل في السجلين الوطني والاجتماعي بالملحقة الادارية الحسنى الجنوبية، مقصية، بسبب الخوارزميات المعتمدة في تحليل البيانات الشخصية، مما جعلها تتوجه صوب الملحقات الإدارية للفت الانتباه إليها ومطالبة أعوان السلطة، الذين يعرفون كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالمواطنين الذين يقطنون في النفوذ الترابي المكلفين به، لتقديم شهاداتهم في هذا الباب ومساعدتهم على إيجاد الحلول لهذه الوضعية التي لم يكونوا ينتظرونها.

نداءات، يصطدم عدد منها، بكون المعطيات الخاصة بالمعنيين بالأمر يتم التعامل معها رقميا ولا يمكن تدبيرها يدويا، وهو ما يجعل مجموعة من المسؤولين والموظفين المشرفين على هذه العمليات ينصحون المتضررين بالتوجه مرة أخرى إلى محلات الانترنيت، للقيام بعمليات التشطيب، وإعادة التسجيل بإضافة مقرّبين آخرين سبق وأن حصلوا على مؤشر يخوّل لهم الحصول على الدعم الاجتماعي، وذلك للاستفادة على الأقل من التغطية الصحية المجانية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد