لائحة المقبولين بسلك الدكتوراه بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط تعيد للواجهة سؤال الجدوى والمصداقية

هبة زووم – محمد أمين
إعلان اللائحة النهائية للمقبولين في سلك الدكتوراه بالمعهد العالي للإعلام والاتصال يعيد للواجهة سؤال المصداقية وسؤال الجدوى من إحداث سلك الدكتوراه بمعهد لا يستوفي شروط البحث العلمي التي تجيز له تحقيق هذا المكتسب.

إن بعض الأسماء التي أسفرت عنها اللائحة تؤكد بالملموس أن الغاية من هذا الأمر لا تخدم أساسا البحث الأكاديمي ولا تنصف طلبة أولاد الشعب المنتسبين للهامش جغرافيا وطبقيا، لأنهم بكل بساطة لا نفوذ لديهم ولا امتيازات تدفع السيد المدير لقبولهم كما هو شأن بعض من تم قبولهم.

مؤسف أن يصل العبث درجة الاحتكام للمصلحة بدل الاحتكام للكفاءة العلمية، ليعلم السيد المدير إن المعهد مؤسسة عمومية وظيفتها الأساسية تقديم خدمة التكوين الإعلامي لأولاد الشعب بمنتهى الإنصاف وليست مؤسسة خاصة في ملكيته يوظفها حسب أهواءه ومآربه، إن أراد تلميع صورته والتخطيط لطموحاته فليفعل بعيدا عن المؤسسة التي لا حق له في الإساءة لتاريخها بأسلوب تدبيره اللامسؤول.

فإن كان السيد المدير/الناشط الفيسبوكي لا يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه والمتمثلة أساسا في تحصين حرمة البحث الأكاديمي والحفاظ على مصداقية الشواهد العلمية، فإننا للأسف سنكون إزاء ما اصطلح عليه ذ صلاح بوسريف بالكارثة، حين شخص وضع الجامعات المغربية، مؤكدا أن هذه الأخيرة أصابتها كارثة عظيمة في مقتل جعلت الأطاريح والشواهد فارغة من القيمة ومن روح وجوهر البحث العلمي، وليتساءل في الأخير عن أسباب هذا الابتذال الذي جعل أعلى الشهادات الأكاديمية تفقد هيبتها وقيمتها البحثية.

وأمام هذه التطورات، نطالب الجهات المختصة بضرورة فتح تحقيق فيما يحدث عبر إيفاد لجنة إلى المؤسسة المذكورة للوقوف على الخروقات التي شابت سلك الدكتوراه المحدث بالمعهد العالي للإعلام والاتصال؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد