أسفي: محظوظ يتحدى القوانين ويبدأ في بناء مشروعه الخاص بمنطقة سيدي بوزيد والعامل شينان “شاهد ما شفش حاجة”

هبة زووم – رضا الطنجوي
لا حديث هذه الأيام بحاضرة المحيط إلا عن هذا المحظوظ الذي استطاع تحدي المذكرة الوزارية التي تمنع البناء برأس الأفعى بمنطقة سيدي بوزيد، والتي قدمت في الزيارة الملكية الأخيرة لمدينة أسفي على أنها منطقة خضراء.
وفي تحد سافر لكل هذه القوانين، صاحبنا المحظوظ، والمعروف لدى الساكنة، بدأ يضع هذه الأيام، وعلى “عينيك ابن عدي”، المتاريس لبدئ مشروعه السياحي الخاص، لتخرج إلى العلن مجموعة من التساؤلات عن كيفية حصوله على التراخيص الضرورية للعمل في منطقة ممنوع فيها البناء، وهل قرار رفع المنع شمله لوحده فيما لا يزال ممنوع على كل من أراد الاستثمار في هذه المنطقة؟؟
وفي هذا السياق، أصبح يتساءل المواطن المسفيوي عن السر وراء “تغماض العين” الذي يطبقه العامل الحسين شنان اتجاه هذا الشخص بالذات، المخالف للقانون، أم أن هناك أمور لا يعلمها إلا الراسخون بالعلم والقائمون على الأمر بتراب هذه العمالة.
فما يحدث جعل الجميع يؤكد أن مصالح لوبي الهموز بالإقليم واللاقانون قد توحدت، وأن الخاسر من كل ذلك هو المواطن المسفيوي عموما والبوزيدي على وجه الخصوص، حيث أصبح يرى أرضه يضربها سرطان الاستيطان، وأن صاحب الحق أصبح غريبا في أرضه.
إن استفحال الضرب بالقانون على عرض الحائط، دفع مجموعة من الفعاليات الحقوقية لمطالبة مفتشية وزارة الداخلية للدخول على الخط، عبر فتح تحقيق فيما يحدث بهذه المنطقة بالذات، خصوصا بعد فقدانهم للثقة في المؤسسة العاملية، وبعد أن واصل العامل شنان تسجيل العديد من الخروقات في التسيير التي من شأنها أن تؤثر على السير العادي للمؤسسة العاملية، وهو التوتر الذي بارح دهاليز مقر العمالة ليبرز جليا على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.
خلاصة القول أن العامل شنان أبان بما لا يدع مجالا للشك أنه فشل فشلا ذريعا في تدبير عمالة أسفي، حيث خرجت كل تناقضاتها للعلن، وهو ما يستدعي تدخل وزارة الداخلية لوضع حد لما يحدث قبل أن تخرج أمور المدينة عن السيطرة…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد