العرائش: لعنة نتائج انتخابات 8 شتنبر تطارد العامل بوعاصم العالمين وتربك حساباته

هبة زووم – العرائش
لازال لوبي معروف نسج خيوطه بكل ثقة داخل عمالة العرائش يتمادى في نهج نفس الأساليب دون حسيب أو رقيب، والتي أفسدت بشكل ملفت للانتباه السلم الاجتماعي بين صفوف الساكنة، وسممت أجواء العمل والتعايش بين الموظفين، حيث أصبح جل الموظفين بهذه العمالة مع بقاء العامل بوعاصم العالمين على رأسها، يتحسسون رؤوسهم مخافة التخلص منهم لأنهم أصبحوا يشكلون مصدر إزعاج لمخططات هذا اللوبي، الذي وضع يده على القرار في ظل ضعف العمل وصمته الغير المفهوم.
مناسبة هذا الكلام هو الوعد الذي قطعته جريدة هبة لقرائها الأعزاء في فضح المستور، وكشف ما يجري وراء أسوار عمالة العرائش، وكيف استطاع ثلة من الانتهازيين، تجمعهم مصالح، وتلفهم انتفاعات ذاتية، أن يؤدوا قسم الإخوة دالتون في اقتسام كعكة البقرة الحلوب، والتفنن في إتقان أساليب التمويه والتحاليل لتبييض الأموال ذات المصدر المشبوه في اقتناء ممتلكات، وإنجاز مشاريع ومحلات تجارية ومقاهي، اضطروا بسبب الخوف من المحاسبة تسجيلها في اسم أقاربهم.
الأمور زادت استفحالا بعد نتائج انتخابات 8 شتنبر والتي صعدت إلى مختلف مناصب المسؤولية بإقليم العرائش أسماء زادت الأمور تعقيدا بالإقليم، وخلطت أوراق العامل بوعاصم وأربكت كل حساباته، حيث جعلته ضعيفا أمام لوبي المصالح، الذي أصبح يأكل في طريقه الأخضر واليابس ويضع السلم الاجتماعي بالإقليم على المحك…
فإلى متى سيظل هذا العبث سائدا داخل أسوار عمالة العرائش؟ وهل ستتحرك الجهات المسؤولة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لزرع الثقة والسلم الاجتماعي داخل الإقليم؟ أم أن طلاسيم القلعة أقوى من قرارات الدوائر المسؤولة؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد