الداخلة: الوالي علي خليل يدخل المدينة في سنوات الضياع

هبة زووم – الحسن العلوي
بمدينة الداخلة وفي مشهد مثير للسخرية لا يوجد له نظير بالمغرب وبمثابة رصاصة الرحمة على المؤسسات، حيث استبشرت الساكنة بتعيين الوالي علي خليل على تغيير حال ما يقع، إلا أن الأمور قد زادت سوءا منذ قدومه.
يعرض بعض من يحسبون ويعتبرون أنفسهم محترفين امتيازاتهم على بعض موظفي الإدارات العمومية للإشتغال معهم من وراء الستار في الكسب الغير مشروع، حيث روضوا العديد منهم وطعموهم بأفواج أخرى قادمة رفقة الوالي بقيادة كاتم أسراره .
كما أن هؤلاء ا المحنكين يعرضون خدماتهم على العديد من المواطنين لقضاء حوائجهم، كما لم يكتفوا عند هذا الحد بل امتد خيط وصالهم إلى بعض المقاولين والمنعشين العقاريين للحصول على دعمهم المالي مقابل منحهم امتيازات.
ساكنة الداخلة تظهر لهم ضمن المستحيلات السبع نظرا للمفاجئات التي يهيئها لهم الشارع الصحراوي لكبح جماحهم ودحرهم كما تمت الإطاحة بمن قبلهم ممن دفعوا بالداخلة إلى سنوات الضياع.
مدينة الداخلة تكالب عليها الزمن وتنكر لها مسؤولوها وضاعت هويتها في طموحات القادم الجديد الوردية، بحيث لم يراجع كتب التاريخ حتى يعلم من هي الداخلة؟ ونعيد السؤال من هي الداخلة؟ لأن ذكر اسمها كان بمثابة صمام الآمان داخل المغرب قبل أن تتلاشى كما تلاشت أحلامنا كمواطنين بين وعود هلامية وواقع مرير نعيشه يوميا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد