تارودانت: العامل أمزال يحصد أخطاء 8 سنوات من التسيير وقصر نظره جعل مجموعة من الأسماء تضع يدها على مقدرات الإقليم
هبة زووم – محمد أمين
صار من الناحية السياسية والأخلاقية على العامل الحسين أمزال بعد قضاءه أكثر من ثمانية سنوات أن يقدم حصيلة عمله قصد إبراز الانجازات والاخفاقات والانتظارات، في إطار تكريس قيم المكاشفة السياسية القائمة على الانصات والوضوح والموضوعية والتقييم والتصويب.
اليوم العامل الحسين أمزال منذ تعيينه في فبراير 2016 أكمل ثمان سنوات بالتمام والكمال، ثمان سنوات عجاف ابتليت فيهم تارودانت المجاهدة بعامل أصبح وجوده كعدمه، حيث تسبب ضعفه في بروز وتبليص أسماء وعائلات، اثبتت دورة الزمان فسادها بما لا يمكن أن تخطئه العين، واضعة يدها على الخارطة الانتخابية للإقليم لتتسبب بعد ذلك في شلل غير مسبوق بمعظم جماعاته…
إنها المرارة التي أحس بها على غرار ساكنة الإقليم التي تحمل ذاكرة قوية، مرارة وغبن ذكرتنا بعدد المرات التي أصبنا فيها بخيبة الأمل في مشاريع قيل أنها تنموية عملاقة منها من توقف في منتصف الطريق، وأخرى صُرفت عليها الملايين والملايير وضاعت وسط الطريق، وأخرى تم تقزيمها بإصرار غريب، ولا من تحرك أو ندد أو حتى ردد اللهم إن هذا لمنكر، اللهم بعض المنابر الصحفية التي حاولت إنارة شمعة في عتمة الظلام قبل أن تتذوق هي الأخرى لذة كعكة المال العمومي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتتحول هي الأخرى إلى بوق لمشاريع خاوية على عروشها.
فهل ستكون للعامل أمزال الشجاعة ليقدم نقدا ذاتيا لحصيلته على رأس الإقليم، وهل ستكون له الجرأة الكافية لينظف الإقليم من من تلطخت أيدهم بأموال دافعي الضرائب عبر تحريك المحاسبة في حق كل من ثبت فساده وهو الأعلم بما يجري ويدور بمختلف جماعات الإقليم، كي يترك شيئا صالحا تتذكره به ساكنة الإقليم؟؟؟