فشل عامل الحسيمة في تحقيق التنمية المحلية المفقودة وضبط المنتخبين

أشرف أشهبار – الحسيمة
تعاني مدينة الحسيمة الكثير من الظواهر السلبية، حتى في عهد العامل الجديد حسن زيتوني التي استبشرت الساكنة بقدومه مكان العامل السابق شوارق، حيث لازالت حاضرة المحيط تعيش بدون برامج تنموية حقيقية أو مشاريع للنهوض بها حتى تكون على الأقل مثل مدن ساحلية أخرى، كطنجة وتطوان والمضيق…
انتشار الباعة المتجولون واحتلال الملك العام والتجارة العشوائية وسط الشوارع رغم الحملات التي تقوم بها السلطات ويضل شارع صباطيرو النقطة السوداء للسلطة كتري عليهم صباحيرجعو بز العشرة، ووسط سوق فوضوي يومي.. كلها مظاهر سلبية تسيء لصورة وجمالية الحسيمة أمام الزوار والسياح، بالإضافة إلى ضعف النظافة وغياب أماكن وفضاءات استراحة للمواطنين، وعدم تطوير الكورنيش الذي كلف إنجازه ملايير الدراهم، والآن مهمش وبدون إنارة عمومية التي خسرت عليها الدولة ملايير لشركة لاماليف في عهد الوالي السابق محمد اليعقوبي.
كما تعيش ساكنة المدينة على وقع العديد من المشاكل الاجتماعية والمظاهر السلبية، أبرزها انتشار المختلين عقليا والمشردين والمنحرفين في ظل غياب سياسة اجتماعية من قبل مصالح العمالة لإيواء هؤلاء ونقلهم إلى المراكز الاجتماعية للأمراض العقلية والنفسية، إضافة لتفشي البطالة وغياب فرص للشغل، وأسواق نموذجية تفتح آفاقا لشباب المدينة الذين يعيشون الإحباط في ظل الصراعات السياسية الدائرة بين المنتخبين، أغلبية ومعارضة، ومجلس يتخبط في الكثير من الاختلالات وسوء التدبير والفشل في تنزيل البرامج التنموية.
ويحمل العديد من الفاعلين والجمعويين في المدينة مسؤولية ما يحصل في الحسيمة للعامل زيتوني، المسؤول الأول عن تدبير شؤون المدينة، سواء على الصعيد المحلي أو الجماعي أو الاقتصادي والتنموي، خاصة بعد تكوين تحالف وصعود أشخاص منتخبين لا تهمهم سوى المصالح الشخصية والمقاعد وتمت تزكيتهم من قبل السلطات الإقليمية، ورئيس المجلس الذي يقطن بالرباط لكنهم أبانوا عن فشلهم بعد سنوات من تقلدهم مسؤولية تدبير الشأن الجماعي.
وقد وجهت فعاليات محلية وحقوقية شكايات وتحذيرات إلى عامل الإقليم من أجل التدخل لتصحيح الأوضاع التي تعرفها الجماعة الحضرية والعديد من المجالس الجماعية الترابية الأخرى، بسبب الاختلالات والأخطاء التي يقوم بها بعض المنتخبين والرؤساء، والذين جعلوا مصالحهم أهم من مصالح الساكنة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد