هبة زووم – الحسن العلوي
تعرف عمالة أزيلال في الوقت الراهن مخاضا غير مسبوق، في سياق تداعيات الفشل الواضح للعامل محمد عطفاوي، وهذا الواقع غير المألوف الذي بات يؤثث فضاء الإقليم، يستدعي منا النبش في تداعياته ومسوغاته، وهل هي ظاهرة صحية في مجرى النسق أم أن في الأمر شيء من “حتى”؟
وفي سياق هذا الوضع المشحون، اليوم إقليم أزيلال يعاني من أزمة حقيقية تشمل البنية والأداء قبل النتائج، وفي طريقها نحو خسران نفسه والإنزلاق في مناحي خطيرة.
قيل الكثير عن مسببات هذا الفشل، وتحليل حيثياته، التي تكاد لا تحصى، لكن أصبح منحاه (فشل العامل) العام نحو تعمّقه، وتحوّله إلى حالة مستدامة، في غياب عامل قادر فعلاً على حلحلته، أو تجاوزه، من خلال إيجاد مخارج من الحالة المستعصية، وهو ما يفسر منطق السباق نحو وضع اليد على المال العام منذ البداية ليكون هو القاعدة التي تتحكم في آلية تدبير شؤون إقليم أزيلال ، لتكون النتيجة أن غالبية المشاريع على قلتها بأزيلال تعرف فشلا دريعا نتيجة الإسترزاق، أكثر منه في المساهمة في تنمية الإقليم.
اليوم خلاص المدينة والإقليم من “البلوكاج” الذي عمَّر لأزيد من ستة سنوات، أي منذ تعيين العامل العطفاوي، ويبقى تشبث وزارة الداخلية على المستوى المركزي بالرجل خطأ كبير وإضاعة للزمن التنموي للإقليم.. فالعامل عطفاوي يعمل بمنطق الأرض المحروقة؟ مما يضاعف الثمن المدفوع مرتين؟
تعليقات الزوار