هبة زووم – الحسن العلوي
تواصل الباشا حورية عبثها الذي لم يعد مقبولا بالبثة، مما يتطلب من الجهات المسؤولة على الصعيد الولائي التدخل بشكل عاجل لوقف هذا الإستهتار الذي جعل من هذه الباشوية في عهد حورية تعيش خارج الزمن.
السيدة الباشا حورية التي لا تزال تعيش نشوة الشو الإعلامي أيام كورونا لم تدرك أن التسيير الإداري لا يعتمد على الإخراج السنيمائي أو الخرجات التيكتوكية وإنما يسر بالعمل والجدية وفرض القانون.
ظاهرة الغضب الجماعي لم يسلم منها حتى المصطافين من مجموعة من التصرفات اللامسؤولة والتي لاتنسجم مع الخط الحداثي في خدمة المرتفقين والتعاطي الجاد والمسؤول مع مطالبهم بمفهوم عصري وإنساني وغير انتقائي، ذلك أن القانون التي تطبقه الباشا حورية يطبق بطريقة تمييزية ودون مراعاة للقوانين المنظمة والتي تدعو إلى التعاطي الإبجابي مع المشاكل المطروحة للمواطن ضمانا للأسس والمواثيق المتعلقة بالحقوق والواجبات التي أنخرطت فيها بلادنا.
السيدة الباشا وفي إحدى خرجاتها في الأسبوع الثاني من شهر غشت، لم تر أن أغلب المحلات التجارية اختارت إخفاء لائحة الأسعار بلصاق وإخراج العين الحمراء في وجه المصطافين، لتكون أثمنة المواد على هوا البائع ومزاجه، في ظل نوم عيون السيدة الباشا نعل الله من أيقظها.
اليوم أصيلة في عهد الباشا حورية سلبت رونقها، بحيث تحولت من مدينة شكلت إلى حدود الأمس الرقم الرابح للمغرب بعد أن كانت نظيفة وجميلة، إلا أنها تحولت إلى عانس تستجدي الزواج من أول قادم في الطريق.
في عهد الباشا حورية أصيلة حبلت بالمتناقضات، إلا أن التنكر لتاريخ وحضارة وهوية مدينة أصيلة إجحاف يشوش على الخريطة التنموية المغربية ويهدد مستقبل المدن المجاورة ويجعل من الحاضر صعب المنال، فلا تنمية مغربية شاملة بدون تنمية لكافة المدن التي تعيش في لواء هذا الوطن…
تعليقات الزوار