هبة زووم – أبو العلا العطاوي
اعتبر المتابعون للشأن المحلي بطاطا تنقيل العلبة السوداء للعامل صلاح الدين أمال رئيس قسم الشؤون الداخلية للولاية بمثابة إشهار للورقة الصفراء في وجه العامل صلاح الدين، إذ ترك شؤون التنمية جانبا وتفرغ لجلد الناس بقلمه.
هنا نطرح سؤال على العامل صلاح الدين أمال ماذا تفعل في مكتبك المكيف، إذا لم تكن قريبا من الناس وهمومهم ومشاكلهم وتراقب أحوالهم؟ ألم يئتمنك الملك لحظة تعيينك عن أحوال الناس؟
إنها المرارة التي أحس بها على غرار ساكنة المدينة التي تحمل ذاكرة قوية، مرارة وغبن ذكرتنا بعدد المرات التي أصبنا فيها بخيبة الأمل في مشاريع قيل أنها تنموية عملاقة منها من توقف في منتصف الطريق ، وأخرى صُرفت عليها الملايين والملايير وضاعت وسط الطريق.
ساكنة طاطا تمكنت من تكوين مناعة كافية دون ترياق للتمييز، بين الوعود والإنجازات، على اعتبار أن وعود الإصلاح ليست إنجازات لأنهم فقدوا الأمل في العامل صلاح الدين أمال.
تعج المدينة بعدد من المشاكل والإختلالات، تجعل المتتبعين يطرحون علامات استفهام كبرى على الرجل الأول بالمدينة، حول نجاعته وحسن تدبيره وتسييره لطاطا.
تعليقات الزوار