هبة زووم – محمد أمين
على الرغم من إقرار دستور 2011 لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ما زالت للأسف الشديد نفس الهفوات والأعطاب تتكرر، في ظل غياب رؤية إستراتيجية قادرة على وضع حد لكل هذا الفساد المتجدر في المنطقة لكسب ثقة العباد.
فالحديث عن الفساد وما نتج عنه يحيلنا للتطرق إلى ملف الإنعاش الوطني الانعاش الوطني بوجدة يواصل كقلعة محصنة، يصعب ولوج علبته السوداء من مختلف الأجهزة سواء رسمية أو غير ذلك، فما بالك بممثلي صاحبة الجلالة، حيث يتعذر الحصول على معلومات حول الموضوع، إذ تمنع وزارة الداخلية بكل الطرق أي محاولة اقتراب من ملفاتها.
غير أن هبة زووم قرر محاولة سبر أغوار الملف، رغم ما صاحب ذلك، من تدخلات ووساطة لتفادي معالجة الموضوع، حتى وصل الأمر إلى “التعوريط والطليب”، إلا أنهم واهنون وفق قول علي بن أبي طالب “حين سكت أهل الحق عن الباطل، توهم أهل الباطل أنهم على حق”.
مقولة “المال السايب كيعلم السرقة” تنطبق تماما على ما وقع من هدر للمال العام في اطار ملف الانعاش الوطني، معطيات جديدة حصل عليها موقع “هبة زووم” تفيد تكريس “حياة الماعز” داخل الإنعاش الوطني يشكل فيها مجازاً المسؤول الترابي الأول بالإقليم دور “الكفيل”.
اليوم وجد رئيس قسم الشؤون الداخلية القادم من بنكرير وقبله عمالة مقاطعة ابن مسيك (وجد) نفسه في مواجهة الوالي الجامعي نتيجة ما بات يعرف بفيلم “حياة الماعز”، فهل يتمكن رئيس قسم الشؤون الداخلية بوقف التجاوزات بهذا الملف الحارق.
تعليقات الزوار