هيئة حقوقية بتطوان تحمل حكومة أخنوش والعامل جاري مسؤولية أحداث الفنيدق

هبة زووم – حسن لعشير
خرجت جمعية الدفاع عن حقوق الانسان بتطوان، في بلاغ لها، لتنتقد بشدة التدبير الحكومي والمقاربات الامنية التي رافقت أحداث محاولة الهجرة الجماعية الدولية العلنية بالفنيدق والمؤرخة في 15 شتنبر 2024.
وفي هذا السياق، أصدرت الهيئة المذكورة بيانا شديد اللهجة تحمل فيه المسؤولية القانونية فيما حدث الى عامل عمالة المضيق الفنيدق، حيث جاء البيان في أن جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان سبق لها أصدرت بيانا بتاريخ 17.9.2024 بشأن احداث محاولة الهجرة “السرية”/العلنية الجماعية بالفنيدق شمال المغرب محاذاة مع سبتة المستعمرة من طرف اسبانيا، وهي الان تواصل ايصال وجهة نظرها الحقوقية فيما حدث بشكل مباشر لعامل عمالة المضيق الفنيدق، و من خلاله لوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، و من خلال الاخير وزير الداخلية و من خلال الاخير رئيس الحكومة الذي يتحمل مسؤولية تهميش الفنيدق تنمويا و عبر عدة وزارات تقع تحت تدبيره لمدة سنوات خلت وارثا الامر من الحكومات السابقة.
هذا، وحملت الهيئة المذكورة تبعات ما حدث للدولة المغربية، مؤكدة أن الاحداث المادية التي حصلت خلال يومي 15 و 16 من شتنبر 2024 و هي “عموما الضرب والجرح غير المبرر التعذيب النفسي و المادي، من خلال توثيق ذلك عبر صور فوتوغرافية التقطت سرا من طرف من كانوا قريبين من الحدث و قد يكونوا اشخاصا نظاميين بغية فضح ذلك، و هي الصور التي تظهر شبانا قاصرين أو حديثي الرشد مصطفين و جالسين، مولين وجوههم لحائط بانحاء لرؤوسهم واضعين ايديهم على الحائط و في صور أخرى على رؤوسهم، وهم عراة بعد تجريدهم من ملابسهم و هواتفهم و ضربهم على ظهورهم الى درجة بروز رضوض و خطوط حمراء تبين علامات الضرب المبرح بأحزمة قوية غليظة، كما تبين ظهور عمال الانعاش الوطني وهم يجمعون الهواتف النقالة المرمية هنا وهناك بشدة الكر والفر والاندفاعات الهجومية ،ويؤكد البيان على صحة الصور و الفيديوهات التي انتشرت على نطاق واسع وخاصة التي يظهر فيها رجل سلطة مع رجال القوات المساعدة وهو الباشا الجديد”، يضيف البيان.
وأضافت الهيئة المذكورة، في بيانها، قائلة: “أن عامل المضيق اتخذ اجراءات مريبة عندما أوقف الباشا السابق عن العمل يوم نزلت الضباب بكثافة بالفنيدق في 28.8.2024 عندما تم تنفيذ المحاولة الاولى للهجرة الجماعية و تمكن العديد من الوصول الى سبتة المحتلة ، و أحال اختصاصاته لرئيس الدائرة الاولى مربكا بذلك عمل السلطة المحلية التي اعتادت التعامل مع السكان وذلك لكونه اصبح مؤخرا في خلاف شديد معه في تنفيذ التعليمات”.
وزادت مؤكدة أن العامل “عجل على إلحاق الباشا الجديد المعين يوم أو يومين من الاحداث حتى يتمكن العامل من تنفيذ تعليماته كاملة كون الباشا الجديد هو نفسه رئيس الدائرة الاولى بالمضيق”…
وفي الأخير حملت الهيئة المذكورة تبعات أحداث الفنيدق للعامل جاري بحضوره الشخصي ومن خلال توجيه تعليمات في عين المكان للقوات المساعدة ورجال السلطة و عمال الانعاش الوطني، مشددة في بيانه على “ارتكابه افعال جرمية أخرى غير اعطاء التعليمات الخاطئة الخارقة لحقوق الانسان تجعل منه شخصا مسؤولا مباشرا عن هذه الخروقات، و قد تكون قد التقطت له صور لم تظهر بعد”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد