برشيد: الساكنة تنتظر زيارة ملكية لرد الاعتبار للمدينة وإنقاذها من أخطاء العامل أوعبو الكارثية
هبة زووم – الحسن العلوي
تستمر مدينة برشيد في مواجهة تحديات كبيرة جراء النمو السكاني السريع والتوسع العمراني الواسع، الذي يطال أطراف المدينة البعيدة.
ورغم الاستقطاب المستمر الذي تشهده المدينة، إلا أن الوضع غير السليم بدأ يترك آثارًا سلبية على المشاريع التنموية التي كانت مقررة، خاصة تلك المرتبطة بالجماعة المحلية.
وفي السنوات الأخيرة، تكبر تطلعات سكان برشيد في مجالات تحسين البنية التحتية، وتنفيذ مشاريع تنموية تدعم الاقتصاد المحلي وتساهم في رفع مداخيل المدينة.
إلا أن المدينة تُعاني من مشاكل كبيرة في تدبير الشأن العام، خاصة في ظل سيطرة العبث على العديد من القطاعات الحيوية في عهد العامل أوعبو، الذي لم يترك أمام المواطنين سوى الشعور بالإحباط.
تزايدت المشاكل في تدبير ضرائب المواطنين، وهو ما يهدد بوجود تأثيرات سلبية على المشاركة في الانتخابات المقبلة، إذ يُتوقع أن تنخفض نسبة المشاركة إلى أرقام غير مسبوقة إذا لم يتم التدخل الفوري لوضع الأمور في مسارها الصحيح.
وأمام هذه الأوضاع المتردية، بدأت بعض الهيئات المدنية في جمع التوقيعات للمطالبة بزيارة ملكية من أجل الوقوف على مكامن الفساد المستشري في المدينة.
حيث يعكف المواطنون اليوم على الأمل في أن تكون هذه الزيارة بداية لتغيير الوضع القائم، بعد أن أصبح الفساد في عهد العامل أوعبو قضية تتداولها الأوساط السياسية والإعلامية.
قد يكون الحل الوحيد المتبقي لرد الاعتبار للمدينة وإنقاذها من براثن الفساد هو تدخل ملك البلاد بشكل مباشر، كما حدث في بعض المدن المغربية مثل الحسيمة، حيث كانت زيارة ملكية حاسمة في مواجهة الفساد والمفسدين.
وفي هذا السياق، يعول سكان برشيد على تلك الزيارة الملكية لتطهير المدينة وتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكدين أن الأمل في إحداث التغيير الجذري لم يعد إلا مرتبطًا بتدخل القيادة العليا للبلاد.