هبة زووم – محمد خطاري
شهدت المباراة التي جمعت بين الوداد الرياضي والنادي المكناسي أحداثًا مؤسفة بعدما أقدمت بعض جماهير الوداد على رشق لاعبي الفريق الضيف بالقنينات، مما أدى إلى سقوط أحد لاعبيه خلال تنفيذ رمية تماس، إضافة إلى تجاوزات لفظية شملت سبًّا وشتمًا وتهديدات بالشغب.
ازدواجية المعايير في التعامل مع الشغب؟
يطرح هذا السلوك تساؤلات حول مدى التزام الجماهير بالمبادئ التي تدافع عنها على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا أن بعض الوداديين كانوا في طليعة المطالبين بفرض عقوبات مشددة على فرق أخرى بسبب شغب جماهيرها.
فهل سيطالبون الآن بنفس الحزم ضد فريقهم؟ أم أن المواقف ستتغير عندما يكون الأمر متعلقًا بالوداد؟
هل الوداد مهدد بالعقوبات؟
وفقًا للوائح التأديبية، فإن رمي القنينات أو المقذوفات داخل الملعب يُعد سلوكًا يستوجب العقوبات، والتي قد تتراوح بين الغرامات المالية وإجراء المباريات بدون جمهور (“الويكلو”)، خصوصًا إذا تم توثيق هذه الأحداث في تقرير الحكم أو المراقب.
فهل ستتخذ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قرارات صارمة تجاه هذه التجاوزات كما حدث مع أندية أخرى؟ أم أن الوداد سيحظى بمعاملة استثنائية؟
الأيام القادمة ستكشف مدى حزم لجنة التأديب في التعامل مع هذه الواقعة، وسط ترقب واسع من الجماهير المغربية التي تنتظر إنصاف مبدأ تكافؤ الفرص في تطبيق القوانين.
تعليقات الزوار